هبة بريس
شهدت مدينة أيت ملول واقعة إنسانية لافتة، بطلها حارس أحد المساجد، وهو رجل ستيني، عثر على حقيبة كبيرة كانت موضوعة بالقرب من المسجد.
وحسب مصادر محلية، فالحارس عثر على حقيبة قرب أحد المساجد، ليتبين لاحقاً أنها تضم مبلغاً مالياً مهماً يُقدّر بحوالي 300 مليون سنتيم، إضافة إلى وثائق شخصية تعود لمواطن أجنبي.
ورغم قيمة المبلغ، اختار الرجل الاحتفاظ بالحقيبة كأمانة دون أن يفتحها أو يتصرف في محتوياتها، في انتظار ظهور صاحبها.
وبعد مدة وجيزة، حضر المعني بالأمر وهو في حالة قلق شديد، قبل أن يُرشد إلى حارس المسجد.
وبعد التأكد من هويته، تسلّم حقيبته كاملة دون أن ينقص منها شيء، في مشهد أثار إعجاب كل من تابع الواقعة.
وعبّر المواطن الأجنبي عن امتنانه الكبير لهذا السلوك النبيل، موضحاً أن المال كان يمثل قرضاً بنكياً، ما ضاعف من مخاوفه من فقدانه.
وكبادرة تقدير، منح مكافأة مالية قدرها 4 ملايين سنتيم لكل من الحارس ومرافقه، إلى جانب التكفل برحلة عمرة لهما، تكريماً لأمانتهما.
وتحوّلت هذه القصة إلى نموذج حيّ يجسد القيم الأخلاقية الرفيعة، ويعزز صورة التضامن والصدق التي يتميز بها المجتمع المغربي.






برافو عليه تصرف راقي بزاف
الخير موجود غير خاص اللي يبان
هكا خاص يكون المسلم الصادق
بصراحة هادشي كيرفع الراس والمغاربة معروفين بالأمانة
الله يكثر من بحالو راه نموذج مشرف بزاف
الدنيا مازال فيها الخير والحمد لله
الله يعوضو بخير من هاد العمل
حتى صاحب المال كان في المستوى ورد الجميل
هادشي اللي خاص يتنشر باش الناس تتشجع على الخير
قصة بسيطة ولكن فيها درس كبير
الأمانة قبل كلشي وهاد السيد برهن عليها
قصة كتفرح القلب وكتعطي الأمل
الله يبارك فيه ويطول فعمرو
الله يجازيه بخير على هاد النية الصافية
فعلا مثال يحتدى به
تحية كبيرة لهاد السيد اللي صان الأمانة
النية الزينة كتبان فالمواقف الصعيبة