هبة بريس – الرباط
خلافا للمنحى العام الذي شهدته أسعار المحروقات مع بداية شهر ماي، اختارت بعض محطات الوقود، التابعة لشركتي”طوطال” و”شال”، الإبقاء على أسعار البنزين والغازوال دون أي تخفيض.
وفي الوقت الذي سارعت عدد من محطات الوقود التابعة لشركات أخرى إلى مراجعة تسعيرتها نحو الانخفاض، منتصف ليلة الجمعة السبت، فضلت محطات تابعة للشركتين المذكورتين الاحتفاظ بالسعر السابق للبنزين والغازوال والذي بلغ 15.50 كرهنا.
وبررت المحطات المذكورة هذه الخطوة بكون المخزون المتوفر لديها تم اقتناؤه بأسعار مرتفعة، معتبرة أن خفض الأسعار في الوقت الراهن غير ممكن قبل نفاده.
مبرر محطات طوطال وشال لم يلقَ قبولا أو ترحيبا من قبل عدد من السائقين، الذين عبّروا عن استيائهم من استمرار الأسعار المرتفعة ومن غياب مراقبة وردع هذه الممارسات التي تهدد القدرة الشرائية للمواطنين.
واختار معظم السائقين التوجه نحو محطات أخرى و ملء خزانات سياراتهم في نقاط بيع تعتمد التسعيرة الجديدة، مهددين بمقاطعة دائمة لأية جهة تستغل الظرفيات الصعبة وتنهش جيوب المغاربة.






محمود في عصر تكنلوجيا خاص في المغرب يوميات مناضلين مع البورصة
مخزون يبقا عندما نقص في التمن بسعر قديم منين تكون جيادة في التمن متبقش مخزون بسرعة تكون جيادة
اللصوص الشفارة نهار كتزاد مع 12 دليل ازيدو ميقولوش بلي شارين رخيص حتى نكملو المخزون و نهار كتنقص كيقولو شرينا المخزون هههههه المقاطعة احسن
إلا كانت الزيادة متيقولو راه باقي عندنا المخزون لي شاربين مثمن منخفض فالبالاصة كيزيدو
كلمة حق بالنسبة لطوطال هي آخر من يرفع الثمن لدى اتقبل عدم خفضها الثمن في الحال فهي تبيع حسب ثمن شراء المنتج ومع ذلك في حالة عدم تخفيضها أبحث عن محطات أخرى اما شال فوالله لا ادخل محاطاتها أبدا لأنها دائما السباقة لرفع الثمن واخر من يخفضه وماعليكم سوى التأكد بانفسكم لهذا اقاطعها
الناس ولات واعية وكتختار بفلوسها
هاد الوضع كيأثر حتى على النقل والخدمات
كل مرة كيرتفع الثمن وكيولي عبء على المواطنين
تبرير المخزون ما كيقنعش بزاف ديال الناس
نتمنى يكون تدخل باش يتنظّم السوق
القدرة الشرائية ديال المواطن ولات تحت الضغط بزاف
خاص حلول حقيقية ماشي غير مبررات
الضغط الشعبي ممكن يبدل بزاف ديال الأمور
المنافسة خاصها تكون فصالح المستهلك
المواطن بقا عايش تحت الضغط ديال الغلاء
السائقين عندهم الحق يحتجو حيث الثمن باقي طالع
خاص المنافسة تكون نزيهة بين المحطات
كاين اللي ولى يقلب على محطات أرخص
الحكومة خاصها تزيد تراقب هاد القطاع
هاد القرار ديال بعض محطات الوقود فطوطال وشال ما عجبش الناس
المقاطعة ممكن تكون رسالة قوية للشركات