هبة بريس-عبد اللطيف بركة
بدأت أسعار السردين في المغرب تعرف تراجعا ملموسا، حيث انخفض ثمن الكيلوغرام من حوالي 20 درهما إلى نحو 10 دراهم في عدد من الأسواق، في مؤشر على عودة تدريجية للتوازن داخل سوق السمك.
ويعزو مهنيون هذا الانخفاض إلى وفرة العرض عقب انتهاء فترة الراحة البيولوجية، التي تُفرض سنويا على الأسماك السطحية من أجل الحفاظ على الثروة السمكية، ومع استئناف نشاط الصيد البحري بشكل طبيعي، ارتفعت الكميات المعروضة، ما انعكس مباشرة على الأسعار.
كما ساهمت الظروف المناخية المستقرة خلال الفترة الأخيرة في تحسين مردودية رحلات الصيد، وهو ما عزز تموين الأسواق بكميات كافية، ليس فقط من السردين، بل أيضا من أنواع أخرى من الأسماك الشعبية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأسعار مرشحة لمزيد من التراجع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمرت وتيرة العرض في الارتفاع، مقابل استقرار الطلب، ما قد يخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية.
هذا التحول يعكس بداية مرحلة من الاستقرار في سوق السمك، بعد فترة من التقلبات، وسط آمال بأن تستمر الأسعار في مستويات معقولة تتيح للمستهلكين الولوج إلى هذا المنتوج الأساسي بثمن مناسب.






المواطن كان كيعاني من الغلاء وهاد الشي خفف شوية
خبر يفرح وكيعطي أمل للمواطنين
خاص المراقبة تبقى باش ما يرجعوش السماسرة يطلعو الثمن
الخير موجود غير خاص التنظيم
الحمد لله هاد الخبر زوين وكيعاون الناس بزاف
نتمنى يبقا الثمن مستقر ما يرجعش يطلع
هاد الشي كيبين بلي الراحة البيولوجية عندها فائدة
الظروف المناخية حتى هي لعبات دور كبير
السردين مهم بزاف فالماكلة المغربية
الوفرة ديال السمك كترجع التوازن للسوق
تمناو باقي المواد حتى هي تنقص بحالو
السردين رجع فالمتناول وهاد الشي مفرح