هبة بريس
أثار رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، اليوم الجمعة، الجدل، بعدما رفض طلباً من رئيس “الفيفا” لمصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم باسم الشيخ سليمان.
واعتاد الرجوب مصافحة ومجالسة رؤساء الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم الذين تعاقبوا على المنصب خلال فترة توليه لرئاسة الاتحاد الكروي الفلسطيني (منذ 2008 إلى الآن)، قبل أن يقرر رفض مصافحة سليمان خلال المؤتمر الـ 76 للاتحاد الدولي لكرة القدم المنعقد بمدينة فانكوفر الكندية.
وسبق للرجوب الذي رفض مصافحة نائب رئيس الاتحاد الكروي الإسرئايلي، أن صافح وجالس عوفر عيني رئيس الاتحاد الإسرائيلي للعبة خلال المؤتمر الـ 65 لـ”الفيفا” المنعقد سنة 2015، وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة بين سنتي 2016 و2023.
واعتبر الإعلامي الجزائري وليد كبير، في مقطع فيديو بثه على قناته بـ”يوتوب” أن موقف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم “نفاق”، مستعرضا مجموعة من الصور التي تظهر الرجوب مصافحاً أو مجالسا لمسؤولين إسرائيليين.
وقال كبير: “جالسه، وعانقه وتحدث معه، وبعدها يرفض المصافحة؟ هذا يسمى نفاقاً”، مضيفاً: “لو كان رئيس الاتحاد الفلسطيني شخصا آخر غير الرجوب، لكنت قد تفهمت الأمر، ولكن المعني معروف بمجالسته ومحاورته ومصافحته للإسرائيليين”.






كاين اللي كيشوفها مبدأ وكاين اللي كيشوفها تناقض
التاريخ ديال العلاقات كيعقد بزاف الحكم على موقف واحد
فالأخير كل واحد كيشوف الحدث من زاويتو الخاصة
المهم هو البحث على حلول حقيقية ماشي غير الرموز
المواقف فبحال هاد القضايا كتبدل حسب السياق والظروف
كرة القدم خاصها تبقى مجال رياضي بعيدة على الصراعات
خاص التركيز يكون على السلام والتفاهم ماشي التصعيد
الجمهور كيبقى منقسم بين مؤيد ومعارض
المشاعر كتلعب دور كبير فقرارات المسؤولين
السياسة وكرة القدم كيتخلطو مرات وكيولدو توتر فالرأي العام
المصافحة أو رفضها كتولي رسالة رمزية أكثر من كونها حركة عادية
هاد المواقف كتكون حساسة بزاف وكتثير الجدل بطبيعتها
الإعلام كيكبر بزاف من هاد التصرفات وكيزيد يخلق الجدل
كل طرف عندو تفسير ديالو وهاد الشي طبيعي
كاين ضغط سياسي كبير فبحال هاد المناسبات الدولية