هبة بريس
فتحت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقا في حادث إطلاق نار أودى بحياة شخص وأصاب خمسة آخرين في ضواحي باريس، صباح الجمعة، وسط شبهات بشأن دوافع عنصرية أو دينية، في حين وصف رئيس بلدية تراب الهجوم بأنه عنصري وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام.
وقال رئيس بلدية تراب، في تصريحات تلفزيونية، إن المهاجم أطلق النار بشكل عشوائي، معتبرا أنه كان يسعى إلى إحداث مجزرة. وأضاف أن القتيل من أصول أفريقية، فيما يوجد أحد المصابين، وهو من أصول شمال أفريقية، في حالة حرجة.
وتولت النيابة العامة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الحادث، لتحديد ما إذا كان إطلاق النار عملا إرهابيا أو ناجما عن دوافع عنصرية أو دينية.
من جهته، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، خلال زيارته موقع الحادث، ارتفاع عدد المصابين إلى خمسة، مشيرا إلى أن ثلاثة منهم في حالة خطيرة للغاية. ومن بين الجرحى طفلة تبلغ من العمر 12 عاما وثلاثة رجال.
ووقع إطلاق النار صباح الجمعة، بينما كان المشتبه فيه يقود سيارته على طريق يربط بين تراب ولافيرير، وهما مدينتان متجاورتان في الضواحي الغربية للعاصمة الفرنسية.
وأوقفت قوات الأمن المشتبه فيه بعد وقت قصير من الحادث، وكان بحوزته سلاح رشاش وقنابل غاز مسيل للدموع، وفق مصدر في الشرطة. وأشار المصدر إلى أن المشتبه فيه لديه سوابق جنائية، لكنه ليس معروفا لدى أجهزة الاستخبارات.
ووصف وزير الداخلية الفرنسي الهجوم بأنه «جريمة إرهابية بكل وضوح»، فيما دعت الوزيرة المكلفة بمكافحة التمييز، أورور بيرجي، إلى التضامن مع سكان تراب ولافيرير والضحايا، مؤكدة رفض التسامح مع أي شكل من أشكال العنصرية أو التمييز داخل الجمهورية الفرنسية.






0 تعليقات الزوار