تسببت الاضطرابات الجوية التي شهدتها عدة ولايات جزائرية خلال اليومين الماضيين في تسجيل خسائر بشرية وأضرار مادية، وسط تدخلات متواصلة لمصالح الحماية المدنية لاحتواء الوضع.
وأعلنت المديرية العامة للحماية المدنية وفاة طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، بعد انهيار جدار منزل عليه ببلدية نقوسة في ولاية ورقلة، نتيجة الرياح القوية التي ضربت المنطقة.
وفي السياق ذاته، شهد حي “عدل 1” في نفس الولاية سقوط عمودين للإنارة الكهربائية ذات الضغط العالي، دون تسجيل إصابات بشرية، وفق المعطيات الرسمية.
كما تدخلت فرق الحماية المدنية لشفط مياه الأمطار التي غمرت عدداً من الأحياء، خاصة في ولاية الأغواط، إضافة إلى ساحة حي “310 مسكن” ببلدية أولاد جلال، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من الأضرار وإعادة انسيابية الحركة.






ماذا إستفدنا كأقراء من مثل هذا الخبر؟ بلاد لاتهمنا والخبر كذلك
الرياح القوية كتقدر تدير كوارث فثواني
التقلبات الجوية ولات خطيرة خاص الاحتياط فالمباني والبنية التحتية
التغيرات المناخية ولات كتأثر بشكل واضح على الحياة اليومية
السلامة ديال المواطنين خاصها تكون أولوية
المهم هو تدخل الحماية المدنية فالسريع لتفادي الأسوأ
الحوادث الطبيعية كتذكرنا بضعف الإنسان قدام الطبيعة
كل عام كيتكرر نفس المشكل ديال الفيضانات فبعض المناطق
الأحياء خاصها تجهيزات أفضل لتصريف مياه الأمطار
خاص توعية الناس بمخاطر البناء العشوائي
الله يرحم الطفل ويصبر العائلة ديالو هادي مصيبة كبيرة
الله يحفظ الجميع من الكوارث الطبيعية
خاص السلطات تراقب جودة البناء باش ما يتعاودش بحال هادشي