هبة بريس
أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحوار الاجتماعي يُعد من الملفات الاستراتيجية التي توليها الحكومة أهمية كبرى.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، أن الحكومة تعاملت مع هذا الورش “بحس وطني مسؤول” وبمنطق يقوم على مستوى عالٍ من الوطنية، ما ساهم في إعادة بناء جسور الثقة مع مختلف الشركاء الاجتماعيين.
وكشف المسؤول الحكومي أن كلفة الحوار الاجتماعي تجاوزت 49 مليار درهم، في إطار تنزيل عدد من الإجراءات والتدابير المتفق بشأنها، مبرزًا في المقابل أن بعض المقترحات التي تطرحها النقابات يتم التفاعل معها بشكل سريع، دون دراسة دقيقة لكلفتها ومن ضمنها قانون مدونة الشغل المتعلق بحراس الأمن والاشخاص الذين يشتغلون دون الاستفادة من نقاط المعاش المحددة مسبقا والتي أعيد النظرفيها.






بعض المقترحات خاصها دراسة معمقة قبل التطبيق
الحوار الاجتماعي مهم ولكن خاصو نتائج ملموسة
إعادة بناء الثقة خطوة إيجابية إلا كانت حقيقية
الميزانية الكبيرة خاصها أثر واضح على العمال
الورش الاجتماعي كيبقى حساس ومهم للمواطن
النقابات خاصها توازن بين المطالب والقدرة المالية
الحكومة كتقول أعادت الثقة ولكن الواقع خاصو تقييم
الحوار خاصو يكون مبني على الواقعية ماشي الوعود
كلفة 49 مليار رقم كبير كيطرح تساؤلات
حراس الأمن خاصهم إنصاف حقيقي فمدونة الشغل
النتائج فالميدان هي اللي غادي تحكم على هاد الحوار
التفاعل السريع مع النقابات مزيان ولكن خاص حكامة
الملف استراتيجي ولكن التنفيذ هو الأساس
التوازن بين الحقوق والإمكانيات ضروري