هبة بريس
شهدت جماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، واقعة اعتداء وُصفت بالخطيرة، بعدما تعرض عضو بإحدى فعاليات المجتمع المدني لهجوم عنيف من طرف شخصين كانا مرفوقين بكلب من نوع “بيتبول”، واستُعملت خلاله أسلحة بيضاء، في حادث خلف إصابات متفاوتة للضحية.
وحسب مصادر الجريدة، فقد جرى نقل الضحية في البداية إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة عبر سيارة إسعاف، حيث تلقى العلاجات الأولية وغادر المؤسسة الصحية بعد تحسن حالته، قبل أن تتدهور وضعيته الصحية بشكل مفاجئ داخل منزله، ما استدعى إعادة نقله إلى المستشفى في حالة استعجالية، حيث وُصفت حالته بالمتابعة الطبية المستمرة.
وأضافت المصادر أن الحادث لم يتوقف عند حدود الاعتداء الجسدي، بل تلاه توتر في محيط أسرة الضحية، بعد تسجيل حالات ترهيب وسبّ وشتم في محيط السكن، ما تسبب في حالة اضطراب نفسي لدى زوجته استدعت نقلها بدورها لتلقي العلاجات اللازمة.
ووفق ما أفاد به الضحية، فإنه يتوفر على شهادة طبية توثق الإصابات التي تعرض لها، مؤكداً عزمه سلوك المساطر القانونية من خلال تقديم شكاية لدى النيابة العامة، فيما يُرتقب أن تتقدم زوجته أيضاً بشكاية بخصوص ما تعرضت له.






الاعتداء على الناس مرفوض كليا
نتمنى القضاء ياخذ حق المظلومين
خاص ردع أي شخص كيستعمل العنف
الأمن مطالب بالتحرك بسرعة فبحال هاد القضايا
خاص تدخل أمني قوي فبحال هاد الحالات
القانون خاصو ياخذ مجراه حتى الآخر
الضحايا خاصهم الدعم القانوني والنفسي
استعمال الكلاب والأسلحة البيضاء كيزيد يخلع الناس
ما يمكنش نسمحو بانتشار العنف
هادشي كيخلق الرعب وسط الساكنة
السلامة ديال الناس فوق كل اعتبار
ماشي معقول يبقى المواطن معرض للتهديد فدارو
هاد النوع ديال الاعتداءات خطير وخاصو الصرامة فالقانون
المجتمع المدني خاصو الحماية
السكوت على هاد الأمور خطير