هبة بريس – متابعة
أعلن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال قراره مغادرة فرنسا بشكل نهائي، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعًا داخل الأوساط الثقافية والإعلامية.
وأوضح صنصال، في تصريح لافت، أن علاقته بفرنسا وصلت إلى نهايتها، مشيرًا إلى أنه سيغادرها قريبًا بعد فترة قصيرة يقضيها هناك للعلاج، في ظل توتر علاقته مع بعض مكونات المشهد الثقافي، خاصة مع تزايد الجدل حول حرية التعبير وتداخل الأدب بالسياسة.
وجاءت هذه التصريحات تزامنًا مع انضمامه إلى الأكاديمية الملكية للغة والأدب الفرنسيين في بلجيكا، حيث عبّر عن امتنانه لهذا التكريم الذي اعتبره دعمًا معنويًا مهمًا بعد تجارب صعبة، من بينها فترة سجنه في الجزائر قبل حصوله على عفو رئاسي.
كما أشار الكاتب، البالغ من العمر 81 عامًا، إلى أن هذه المرحلة منحته دافعًا جديدًا للاستمرار، رغم الانتقادات التي طالته مؤخرًا، خصوصًا بعد انتقاله إلى دار نشر “Grasset” التابعة لمجموعة “Hachette”، المرتبطة برجل الأعمال فينسنت بولوريه، وهو ما أثار جدلًا رفضه صنصال، مؤكدًا عدم ارتباطه بأي توجهات سياسية.
ومن المرتقب أن يصدر له كتاب جديد بعنوان “الأسطورة” في يونيو المقبل، يتناول فيه تجربة سجنه وخلافاته مع ناشره السابق.
🗣️ Boualem Sansal : “La France, c’est fini pour moi, il me reste quelques mois à tirer dans ce pays et je me tire”, a déclaré l’écrivain à la veille de son intronisation à l’Académie royale de Belgique pic.twitter.com/GPkFa1fAlE
— LCI (@LCI) April 25, 2026






مجرد تساؤل.
من الذي انتهى !!!؟؟؟
جملة من تصريح “سي” صنصال، حيث قال ما نصه:
je vais aller je sais pas où ? Chez les Belges s’ils veulent de moi ou ailleurs.
ما ترجمته:
“سأرحل، لا أعرف إلى أين؟. إلى البلجيكيين، إن كانوا سيرحبون بي، أو إلى مكان آخر”.
ليدرك صنصال وأمثاله أن لا أحدا يرحب بمن باع نفسه وخان وطنه وقومه.
أذكر “سي” صنصال وأمثاله بمصير العقيد بن غبريط والحركى الذين باعوا أنفسهم وخانوا وطنهم قبلك.
والحق يقول والحق قول ربي:
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ….(البقرة 120)
الله يسهل عليه فهاد المرحلة الجديدة من حياتو
المجال الثقافي حتى هو ولى فيه صراعات بزاف
كيبان بلي عاش ضغوطات كبيرة خلاتو ياخد هاد القرار
التجارب الصعيبة كتخلي الإنسان يتبدل بزاف
نتمنى الكتاب الجديد ديالو يلقى صدى كبير
الانضمام للأكاديمية خطوة زوينة واعتراف بقيمتو
أي مبدع خاصو يلقى الجو المناسب باش يعطي أكثر
الانتقادات ديما كاتكون ولكن خاص الواحد يبقى قوي
قرار صعيب ولكن كل واحد حر فاختياراتو وحياتو
حرية التعبير خاصها تبقى بعيدة على أي تضييق