أعلن الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، اليوم الخميس، تجريده من الجنسية الجزائرية، حسب ما أوردته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.
وجاء تصريح صنصال خلال مشاركته في لقاء فكري حول الكاريكاتير والديمقراطية، احتضنته مدرسة إدوار كينيه بالعاصمة باريس، حيث أكد أنه بات يحمل الجنسية الفرنسية فقط بعد فقدانه جنسيته الجزائرية.
وأوضح الكاتب، المنتخب حديثاً عضواً في الأكاديمية الفرنسية، أن بعض الإجراءات الإدارية قد لا تكون استكملت بعد بشكل رسمي، غير أن وضعيته القانونية، بحسب تعبيره، تجعل منه “فرنسياً فقط في الوقت الراهن”.
ويأتي هذا التطور بعد أن قضى صنصال سنة كاملة رهن الاعتقال في الجزائر، قبل أن يصدر الرئيس عبد المجيد تبون قراراً يقضي بمنحه عفواً رئاسياً.
وكان الكاتب قد أُدين في يوليوز 2025 بالسجن خمس سنوات على خلفية تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، من بينها قوله إن الجزائر ورثت خلال فترة الاستعمار الفرنسي أراضٍ كانت تابعة للمغرب.
وتعود فصول القضية إلى نوفمبر 2024، حين تم توقيف صنصال بمطار الجزائر، قبل أن يُدان بتهمة “المساس بوحدة الأمة”، على خلفية تصريحات أدلى بها لموقع “فرونتيار” تناول فيها حدود الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية وملكية بعض المناطق التي اعتبرها مغربية في الأصل.
وأُفرج عن صنصال في 12 نوفمبر 2025، عقب وساطة قادها الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير لدى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.
وعقب الإفراج عنه، خضع الكاتب للعلاج في العاصمة الألمانية برلين، قبل أن يعود إلى فرنسا، حيث حظي باستقبال رسمي من الرئيس إيمانويل ماكرون بقصر الإليزيه.






هدا الخاين العميل هو من أصول مروكية من بقايا جماعة SNP من عرق مروكي مجهول الاب و النسب و نتيجة تامره على من اوته وكبرته تسحب منه الجنسية الجزائرية له وعن قريب لكل الخونة و بقية امثاله
جان الوقت لتطهير الجزاءر و سحب الجنسية الجزائرية من كل الجراثيم انتاع SNP السوسة المدسوسة اعداء الجزائر
النظام العسكري في الجزائر الى الزوال و بعد ذلك صلصال سوف يستعيد جنسيته الجزائرية
الكاتب داز بتجربة صعيبة بين الاعتقال والعفو
القضية كتبين شحال موضوع الهوية الوطنية كيبقى حساس فالشمال الإفريقي
التجريد من الجنسية خطوة قاسية على أي واحد
هاد القرار ديال تجريد صنصال من الجنسية الجزائرية مثير بزاف
القضية كتبين شحال الرأي والفكر ممكن يسبب مشاكل سياسية
هاد الحدث غادي يبقى موضوع نقاش فالصحافة والمجتمع المدني
الحياة ديالو تبدلات بزاف من الجزائر لفرنسا وألمانيا
اللي وقع ليه بينت شحال المواقف الشخصية تقدر تأثر على القانون
استقبال الرئيس الفرنسي ليه رسالة قوية على حماية المثقفين
صنصال غادي يولي عندو تجربة قوية فحقوق الإنسان والحريات
المتابعين كيشوفو باللي هاذ الأحداث عندها أبعاد دولية
العفو الرئاسي كان مهم باش يخفف التوترات
من بعد كل هاذ الأحداث باين باللي الموضوع ماشي ساهل
وساطة الرئيس الألماني بينت أهمية الدبلوماسية فالملفات الحساسة
الموضوع زاد الجدل على الحدود والهوية فالمنطقة
الإفراج عنه ومن بعد الترحيب ففرنسا كيبين تناقض المواقف