أشرف السفير الدكتور سامي بن عبدالله الصالح، على ترتيبات توديع التوأم السيامي الطفلتين المغربيتين سجى وضحى، اللتين ستُجرى لهما عملية فصل بالعاصمة السعودية الرياض، تحت رعاية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وجرى توديع التوأم رفقة والديهما، مساء يوم الخميس 6 ذي القعدة 1447هـ الموافق 23 أبريل 2026م، بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، بحضور وفد من السفارة السعودية، بتوجيه مباشر من السفير.
وأعرب الوفد الدبلوماسي، خلال لحظات الوداع، عن خالص تمنياته للتوأم برحلة ميمونة وعودة حميدة، سائلين الله العلي القدير أن يكلل العملية الجراحية بالنجاح، وأن يمنّ على الطفلتين بموفور الصحة والعافية وعاجل الشفاء.
وتجسد هذه المبادرة الإنسانية عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وتعكس حرص المملكة على دعم الحالات الإنسانية والطبية، في إطار رسالتها المتواصلة في العمل الإغاثي والطبي عبر مؤسساتها المتخصصة.






الأسر تعيش لحظة صعبة وتحتاج للدعم النفسي
المواقف الإنسانية مثل هذه تقوي العلاقات بين الشعوب
نتمنى أن تمر العملية في أفضل الظروف الطبية
الأمل كبير في نجاح العملية وشفاء الطفلتين
نسأل الله التيسير والنجاة الكاملة للطفلتين
هذا الدعم الطبي خطوة نبيلة تستحق التقدير
التعاون الطبي بين الدول مهم في مثل هذه الحالات
الجانب الإنساني حاضر بقوة في هذه المبادرة
الرعاية السعودية للحالات الإنسانية أمر إيجابي ومهم
هذه المبادرة تعكس روح التضامن في القضايا الصحية
نسأل الله النجاح للعملية وأن تعود الطفلتان بسلامة
العملية الجراحية دقيقة وتتطلب متابعة دقيقة جدا
مبادرة إنسانية تعكس التعاون القوي بين المغرب والسعودية
مثل هذه العمليات تعطي أمل جديد للأسر
التوأم في حاجة كبيرة للدعاء والاهتمام الطبي المتخصص