هبة بريس
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على أن التحكم في الارتفاع المسجل في أسعار لحوم الأغنام يمر بالدرجة الأولى عبر ضخ كميات كافية في الأسواق، داعياً مربي الماشية إلى تسريع وتيرة عرض الأكباش وعدم تأجيل ذلك إلى فترة عيد الأضحى المرتقب مع نهاية شهر ماي، بما من شأنه إعادة التوازن بين العرض والطلب.
وخلال تفاعله، اليوم الأربعاء، مع مداخلات فرق مجلس المستشارين في إطار مناقشة الحصيلة الحكومية، وجّه أخنوش رسالة واضحة للكسابة، مفادها أن الدولة لن تعتمد أي عملية إحصاء جديدة لرؤوس الماشية بغرض الاستفادة من الدعم، في إشارة إلى ضرورة توجيه الجهود نحو تموين الأسواق بدل الاحتفاظ بالقطيع للمضاربة.
وأوضح رئيس الحكومة أن الوضع الحالي يطرح مفارقة لافتة، حيث يقدر عدد رؤوس الماشية بالمغرب بحوالي 40 مليون رأس، رغم استمرار ارتفاع أسعار لحوم الأغنام، معتبراً أن المواطن ينتظر أسعاراً معقولة تتلاءم مع قدرته الشرائية، وهو ما يستدعي تعبئة جماعية لكل المتدخلين في القطاع.
وفي السياق ذاته، ذكّر أخنوش بحجم الدعم المالي الذي خصصته الحكومة لفائدة مربي الماشية بهدف استقرار الأسعار وضمان وفرة العرض، داعياً المستفيدين إلى الالتزام بمسؤولياتهم في هذا الإطار.
وختم رئيس الحكومة بتوجيه خطاب مباشر وحازم للكسابة، مؤكداً أن عليهم واجباً وطنياً وأخلاقياً تجاه جلالة الملك والمواطنين، من خلال الإسهام في تمكين الأسر المغربية من اقتناء اللحوم بأسعار معقولة.






يدعوهم لعرض الماشية في الاسواق الان حتى لا تنخفظ الاسعار الملتهبة مع قرب العيد..
رئيس الباطرونا و المحكومة المشؤومة يريد إنقاذ الشناقة من الأزمة التي وقعوا فيها بسبب المقاطعة الشعبية، و أنتم يا صحافة الإسترزاق و الذل تريدون تبرير ذلك بإرتفاع ثمن اللحوم الحمراء التي كان سببها و لايزال الفساد في الصفقات و سرقة المال العام بغير حق… حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبول علينا هذه المحكومة، و تريدون أن تقنعوننا أنها تمطر…
خاص مراقبة صارمة للأسواق
العرض خاصو يزيد دابا ماشي فالعيد
الأسعار طالعة بزاف والمواطن هو الضحية
الدعم خذاوه ومانزلوش الثمن
الدولة دارت دعم ولكن النتيجة ضعيفة
القدرة الشرائية تضررات بزاف
خاص قرارات حازمة فالحين
الكسابة خاصهم يتحملو المسؤولية
بغينا ثمن معقول ماشي وعود
الاحتكار هو السبب الحقيقي
هاد الوضع غير معقول بزاف
المواطن ماقادش يشري اللحم
المضاربة خنقات السوق خاص تدخل قوي
واش 40 مليون راس ومازال الغلاء