هبة بريس – مراكش: محمد ضاهر
عاش محيط ساحة باب دكالة بمدينة مراكش، مساء اليوم الثلاثاء حالة استنفار وسط الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بعد حلول مجموعة من الأشخاص المنتمين لطائفة يهودية، حيث شرعوا في إحياء طقوس لم يعهدها الشارع المراكشي.
وحسب مصادر الجريدة، فقد حل أفراد الطائفة اليهودية على متن حافلة سياحية، حيث توقفوا أمام قوس باب دكالة الشهير، وشرعوا في أداء طقوس دينية لمدة تقارب 15 دقيقة، قبل أن يعودوا مجددا للحافلة ويغادرون المكان.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت على وجه السرعة مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لعين المكان، وكذلك سلطات الملحقة الإدارية باب دكالة والحي الشتوي، من أجل الوقوف على حيثيات الحالة التي شهدها القوس التاريخيّ لباب دكالة.






مجرد تساؤل.
كيف أصبح المغرب مستباح من الصهاينة !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت على وجه السرعة مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لعين المكان، وكذلك سلطات الملحقة الإدارية باب دكالة والحي الشتوي، من أجل الوقوف على حيثيات الحالة التي شهدها القوس التاريخي لباب دكالة” انتهى الاقتباس
الصهاينة قرروا وخططوا واتخذوا من “باب دكالة” حائط مبكى في وطنهم المستقبلي، ولم يطلبوا موافقة أو إذن أحد ولم يعلم بهم أحد.
ماذا في ذلك نحن المسلمين نصلي في كل مكان عندما يحل وقتها . ولا احد يعيب علينا ويقيم القيامة من اجل صلاتنا في الساحات العامه والحدائق العامة واليهود حان وقت اذكارهم فقاموا بتلا وتها . وهذا الباسله ولا يحتاج الى طلب رخصة. او الاذن من السلطات المحلية.لان العلاقة مع الله لاتحتاج الى واسطة او اذن مسبق. كونوا منتسامحين .
الصحيح هو معاملتهم بالمثل يسلط عليهم المواطنون لتاديبهم واكرامهم بمايستحقون حتى لايكرروا خبثهم
يستفتحون
قريبا سيصير المغرب لهم
بقاو تتملحسو للمغضوب عليهم
البلاد مشات ا حمادي
هدا صور باب دكالة وليس بحائط البراق
هم يمنعون المسلمين من أداء الصلوات في مساجد فلسطين المحتلة، وخصوصا الأقصى المبارك. أما نحن فنتركهم يدنسون مغربنا الحبيب تحت ذريعة الحريات…
عجبي!
الحافلات ديالهم كيكونو معاهم الامن و الاستخبارات . هادشي ممنهج وكلكم عافين بلي الحافلات ديالهم كيكونو مراقبين . متستحمروناش
فين كانو ياك كيتمشاو معاهم . هذا استفزاز للمغاربة . وباراكا المسؤولين عيقتو . درتو التطببع انتما و الله منطبعو حنا معاهم . وسير اي واحد سولوه قولولو اسرائيل اولا او المغرب شوفو شنو يقولكم . عارف التعليق مغيظهرش
حمدا لله بلدنا أصبح بلد مقدس! الف مرحبا بكل الزوار الاجانب على اختلاف عقاءدهم …
الأخطر ما في الأمر أن يكون الأمر يتعلق بلعنة العقد الثامن في عقيدة اليهودية و عدم تحقيقهم لنبؤات ضهور المسيح و أن عليهم تغير البلد لانه لن تكتمل نبؤات في ضل ثمنون سنة و أن يكون المغرب الخيار المطروح في حالة تعتر نبؤات حرب إيران و تركيا و الغرب و تعتر بناء الهيكل قبل ثمانون سنة الذي ضل لها فقط سنتين من قيام دولة الأخطر أنهم يرون أن لعنة العقد ثامن قادمة و لن تصل فلسطين و سوف يضطرون للهجرة و المغرب في الدولة القادمة لدولة اليهودية الجديدة … ملاحضة كانت المغرب و الارجنتين خيارات قبل ذهاب إلى فلسطين و الان في فلسطين يصطدمون بلعنة العقد الثامن و هدا أخطر ما في الأمر إذا كان هدا صحيح فالمغرب في خطررر كبييييير لأنهم سوف يعيدون سيناريو فلسطين في المغرب
المغرب بلد التعايش الاديان مع احترام جميع مقومات البلد
تدخل السلطات خطوة احترازية لحماية النظام العام
حضور طقوس دينية في فضاء عام يحتاج تنظيم واحترام للقانون
تنوع الطقوس الدينية يفرض احترام متبادل بين الجميع
الاستنفار الأمني يعكس حساسية المكان التاريخي في مراكش
المدينة الحمراء تستقطب زوار من ثقافات مختلفة
الحافلة السياحية توضح أن الأمر كان زيارة منظمة
الواقعة قصيرة لكنها أثارت اهتمام واسع في المدينة
زيارة سياحية يجب أن تحترم خصوصية الفضاء العام
باب دكالة معلم تاريخي ويجب الحفاظ على طابعه الرمزي
تحرك الأجهزة الأمنية كان ضروريا لضبط الوضع
تنظيم مثل هذه الوقفات يجب أن يكون مسبق التنسيق
الاستجابة السريعة للأمن تعكس جاهزية ميدانية
المكان التاريخي يحتاج مراقبة دائمة في مثل هذه الحالات
مراكش مدينة سياحية وتحتاج توازن بين الحرية والتنظيم