هبة بريس
قرّر وكيل الجمهورية لدى محكمة العثمانية بولاية وهران إيداع مغنية الراي وردة سماتي، المعروفة بلقب “وردة شارلومانتي”، رهن الحبس المؤقت، وذلك على خلفية شكوى رفعتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية.
وجاء هذا القرار بعد موجة جدل واسعة أثارتها المعنية عبر محتوى رقمي متنوع، شمل منشورات ومقاطع فيديو اعتُبرت مخالفة للآداب العامة، إلى جانب خلاف علني مع زوجها السابق وإصدار عمل فني تضمن عبارات هجومية، فضلاً عن إعلان زواجها مجدداً وبث مراسمه مباشرة عبر الإنترنت قبل انتهاء فترة العدة، ما أثار ردود فعل قوية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب متابعين للشأن القانوني، فإن دخول وزارة الشؤون الدينية كطرف في هذه القضية يندرج ضمن دور المؤسسات العمومية في حماية القيم المجتمعية والتصدي لأي محتوى يُنظر إليه على أنه مخل بالنظام العام أو مخالف للضوابط القانونية.
ومن المنتظر أن تواجه الفنانة تهماً مرتبطة بنشر محتويات تمس بالحياء العام، في قضية تحولت إلى محور نقاش واسع داخل الجزائر، بين من يدعو إلى تقنين الفضاء الرقمي والحد من المحتويات المثيرة للجدل، وبين من يرى في القضية امتداداً للجدل حول حدود حرية التعبير في المجال الفني والرقمي.






ما يمكنش نبثو كلشي بلا احترام القيم
القضية ولات نقاش كبير بين الحرية والقانون
المجتمع محتاج توازن بين الحرية والمسؤولية
حرية التعبير ماشي فوضى خاصها حدود واضحة
الفن ماشي مبرر لتجاوز الآداب العامة
الزواج والبث المباشر زاد صب الزيت على النار
الناس منقسمين بين الحرية والانضباط
القضاء غادي يقول الكلمة الأخيرة
اللي دار الجدل هو التصرفات الرقمية ديالها
اللي نشر محتوى مخالف خاصو يتحمل المسؤولية
المحتوى اللي فيه تجاوز طبيعي يتوقف ويتعاقب صاحبو
دخول وزارة الشؤون الدينية كيبين خطورة القضية
خاص القانون يتطبق واللي خرج على الضوابط يتحاسب