هبة بريس
هاجم الكاردينال الإسباني كريستوبال لوبيز، أسقف الرباط، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي استهدفت البابا ليون الرابع عشر، واصفًا إياها بـ“الجنونية”، ومؤكدًا أن دعوة البابا إلى السلام “ستكون أكثر فعالية مما كانت عليه حتى الآن”.
وفي تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الإسبانية “إفي” خلال تواجده في الجزائر، شدد لوبيز على أن الانتقادات الموجهة للبابا بسبب مواقفه الداعية إلى السلام “أمر مثير للدهشة”، خاصة عندما تصدر عن “أكثر الشخصيات نفوذًا على الصعيدين العسكري والاقتصادي”.
وجاءت تصريحات أسقف الرباط على هامش زيارته إلى كنيسة القديس أوغسطين بمدينة عنابة، حيث شارك في قداس ترأسه البابا ليون الرابع عشر خلال حلوله بالجزائر ضمن جولته الإفريقية.
وانتقد لوبيز بشدة هجوم الرئيس الأمريكي على البابا، قائلاً: “من الجنون حقًا استهدافه فقط لأنه يدعو إلى السلام”، مضيفًا أن مثل هذه التصريحات “تسيء بشكل كامل إلى صورة صاحبها”.
وكان ترامب قد وصف البابا بـ“الضعيف” و“السيئ في السياسة الخارجية”، على خلفية مواقفه المناهضة للحرب، وهو ما رد عليه البابا بالتأكيد على استمراره في رفع صوته ضد النزاعات دون خوف.
وفي هذا السياق، أشاد لوبيز بموقف البابا، معتبرًا أنه يتصرف “بهدوء وحكمة”، وأن تمسكه بخطاب السلام “يعزز من تأثير رسالته في الظرفية الراهنة”.
كما وصف الكاردينال تصريحات ترامب التي ربط فيها انتخاب البابا بجنسيته الأمريكية بأنها “سخيفة تمامًا”، موضحًا أن المجمع المغلق لم يناقش إطلاقًا مسألة الجنسية أو الجغرافيا، ومشيرًا إلى أن مثل هذه الادعاءات “تسقط من تلقاء نفسها ولا تستحق الرد”.






الحوار هو الطريق الأفضل فكل النزاعات
تصريحات قوية ولكن السلام يبقى هو الهدف
المواقف الداعية للسلام تستحق الدعم
العالم محتاج صوت الحكمة ماشي التصعيد
الانتقادات الشخصية ما كتخدم حتى حل
السياسة العالمية ولات معقدة بزاف
احترام الرموز الدينية مهم بزاف
الدين خاصو يبقى بعيد على الصراعات السياسية
البابا كيدعو للسلام وهذا أمر إيجابي
التصريحات المتبادلة كتزيد التوتر بلا فايدة
الخطاب ديال السلام هو اللي خاص يتشجع فهاد الظروف
خاص التركيز يكون على تقليل الحروب