هبة بريس
استعرض رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، حصيلة العمل الحكومي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خلال جلسة مشتركة بمجلسي البرلمان، حيث أكد أن الولاية الحكومية الحالية شكلت عنوانًا للصمود ومنطلقًا لسلسلة من المكاسب، بفضل التوجيهات الملكية السامية.
وقدم أخنوش في كلمته تحت قبة البرلمان، أبرز الإصلاحات التي باشرتها الحكومة في عدد من القطاعات الحيوية، لاسيما ما يتعلق بإنعاش الاقتصاد الوطني، وتدبير تداعيات الأزمات المتتالية، وتنزيل الأوراش الاجتماعية الكبرى، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية، ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، وإصلاح منظومتي التعليم والصحة، مسلطا الضوء على التدابير المتخذة لمواجهة مجموعة من التحديات المرتبطة بالتقلبات الدولية، وآثار الجفاف، وارتفاع الأسعار، في سياق دولي يتسم بانعدام اليقين.
وأفاد رئيس الحكومة بأن تقديم هذه الحصيلة يندرج ضمن ظرف استثنائي تطبعه دينامية تنموية متسارعة، مبرزًا أنها لحظة دستورية وازنة ستظل راسخة في الذاكرة الوطنية، باعتبارها محطة مفصلية لتجديد الوعي الجماعي وإعادة ترتيب الأولويات وفق منطق الدولة القوية والمجتمع المتضامن.
وفي ما يتعلق بالتحديات، شدد أخنوش على أن الولاية الحكومية الحالية، رغم الإكراهات المرتبطة بالمحيط الإقليمي غير المستقر والتحديات الداخلية والخارجية، فقد شكلت عنوانًا للصمود ومنطلقًا لتحقيق مكاسب مهمة، بفضل تضافر الجهود الوطنية. كما لفت إلى أن الرؤية الملكية السامية أسهمت في إرساء تحول نوعي في علاقة الدولة بالمواطن، قائم على تعزيز الثقة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
ومن زاوية أخرى، أوضح رئيس الحكومة أن هذا المسار يروم بناء مغرب جديد قائم على تعاقد وطني مسؤول، يتجاوز منطق الشعارات نحو ترسيخ الثقة المتبادلة وتحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن ما تحقق يعكس نجاعة أداء المؤسسات الدستورية في دعم مسار الإصلاح الديمقراطي.
وقال أخنوش إن الجهود المبذولة خلال السنوات الخمس الماضية لم تقتصر على التدبير الإداري، بل ارتكزت على رؤية شمولية تهدف إلى تحقيق الانسجام بين السياسات العمومية وانتظارات المواطنات والمواطنين، بما يعزز فعالية الأداء العمومي ويؤسس لتنمية مستدامة، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة نفس الدينامية الإصلاحية، مع الرفع من نجاعة تنزيل السياسات العمومية وضمان استدامة المكتسبات، بما يستجيب لتطلعات المغاربة ويعزز مكانة المملكة كدولة صاعدة قادرة على مواجهة مختلف التحديات.






الجفاف والتقلبات الدولية فعلا صعبو المهمة على الحكومة
الهضرة على الصمود زوينة ولكن القدرة الشرائية باقي فيها مشكل كبير
خاص تقييم حقيقي بعيد على السياسة باش نعرفو فين وصلنا
التصريحات ديال عزيز أخنوش كتعطي صورة إيجابية ولكن المواطن باغي يشوف النتائج فالواقع
كاين مجهود فالحماية الاجتماعية ولكن خاصها توصل لجميع الفئات
الرؤية طويلة المدى مهمة ولكن خاص حتى نتائج قريبة
المشكل ديال الغلاء باقي كيأثر على بزاف ديال الأسر
وكاين لي كيقول أن الإنجازات مازال ماوصلاتش للمستوى المطلوب
الهضرة على الثقة خاصها تكون مرفوقة بأفعال ملموسة
بعض البرامج باين فيها تقدم ولكن خاص تسريع فالتنفيذ
إصلاح التعليم والصحة ضروري ولكن خاص وقت باش تبان النتيجة
المهم هو المرحلة الجاية تكون فيها نجاعة أكثر وتحسن فالمعيشة ديال الناس
كاين لي كيشوف أن الحكومة دارت مجهود فظروف صعيبة
المواطن كيقلب على حلول يومية ماشي غير خطابات