هبة بريس – و.م.ع
أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن وضعية تموين السوق الوطنية “مطمئنة”، رغم الظرفية الجيو-استراتيجية والجيوسياسية التي تتسم بالتوتر.
وقال الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول “ضمان تموين السوق الوطنية بالمواد الأساسية”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، إن الحكومة تتابع الوضع عن كثب في إطار لجنة اليقظة، سواء بالنسبة للمواد الطاقية أو المدخلات الغذائية والصناعية الضرورية، مبرزا أنه، باستثناء عدد محدود جدا من المواد، “والتي تتوفر لها حلول”، فإن الوضع العام للتموين يدعو إلى الاطمئنان.
وفي ما يتعلق بالأسعار، سجل المسؤول الحكومي وجود إشكالات تهم بعض المواد، خاصة المحروقات، وهو ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات تروم مواكبة القدرة الشرائية للمواطنين. كما أشار إلى أن بعض المواد الغذائية تأثرت بالظروف المناخية، ما أدى إلى صعوبات في الإنتاج ببعض مناطق المملكة وانعكس على الأسعار، مؤكدا أن الحكومة تتدخل حاليا لإعادة التوازن بين الإنتاج والتموين.
وأكد مزور أن ارتفاع الأسعار لا يزال يشكل عبئا على المواطنين، مبرزا أن الحكومة واعية بهذا الوضع وتبذل كافة الجهود الممكنة للتخفيف من انعكاساته على القدرة الشرائية للأسر.






بعض المواد ولات غالية بزاف وما بقاتش فمتناول الجميع
الحكومة خاصها تراقب السوق أكثر
الحمد لله إلا كان التموين متوفر هادي حاجة مزيانة
خاص دعم للفئات الهشة باش تعيش بكرامة
نتمنى الأيام الجاية تكون فيها انفراج شوية
المحروقات طالعة وهاد الشي مأثر على كلشي
التوازن بين الإنتاج والتموين ضروري
المواطن باغي يشوف انخفاض فالثمن ماشي غير تطمينات
الوضع العالمي صعيب ولكن المواطن ما عندوش بديل
خاص حلول حقيقية باش تتحسن القدرة الشرائية
الناس تعيا من الارتفاع المتواصل فالأسعار
الظروف المناخية حتى هي عندها تأثير كبير
نتمنى يكون تدخل فعلي ينقص من الغلاء
المشكل ماشي فالتوفر غير فالثمن
المشكل الكبير باقي هو غلاء الأسعار