هبة بريس- ع محياوي
تعيش مدينة مكناس على وقع سباق مع الزمن لاستكمال عدد من مشاريع التهيئة والتأهيل الحضري، وذلك تزامناً مع اقتراب موعد المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الاقتصادية والفلاحية على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي هذا الإطار، تشهد مختلف أوراش التهيئة بالمدينة دينامية متسارعة، حيث تواصل المصالح المختصة تعبئة مواردها البشرية واللوجستية من أجل إنهاء الأشغال في الآجال المحددة، بما يضمن استقبالاً لائقاً بالوفود والزوار المرتقبين.
ويحظى هذا الورش بمتابعة ميدانية مباشرة من طرف عامل عمالة إقليم مكناس، الذي يسهر شخصياً على تتبع تقدم الأشغال والوقوف على مختلف التفاصيل المرتبطة بالمشاريع الجارية، في إطار حرص السلطات الإقليمية على ضمان جودة الإنجاز واحترام المعايير المعتمدة.
وتهم هذه المشاريع، على الخصوص، تأهيل البنيات التحتية الطرقية، وتحسين الفضاءات الحضرية، وتحديث المرافق العمومية، إلى جانب تعزيز الجاذبية الجمالية للمدينة، بما يعكس مكانة مكناس كوجهة لاحتضان تظاهرات كبرى.
كما تسعى هذه الجهود إلى توفير ظروف ملائمة لإنجاح هذه التظاهرة الدولية، التي تشكل مناسبة لتعزيز إشعاع المدينة اقتصادياً وسياحياً، وكذا دعم الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة.
ويأتي هذا التحرك المكثف في سياق رؤية شمولية تروم الارتقاء بالبنية التحتية لمكناس، ليس فقط في أفق المعرض، بل أيضاً بما يخدم مصالح الساكنة على المدى البعيد، ويكرّس مكانة المدينة كقطب فلاحي واقتصادي وازن على الصعيد الوطني.
ومع اقتراب موعد الافتتاح، تتواصل الأشغال على قدم وساق، في ظل تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، في سباق مع الزمن لإنهاء آخر اللمسات، وضمان جاهزية المدينة لاحتضان هذا الحدث الدولي في أفضل الظروف.
ويُرتقب أن يظهر المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب هذه السنة في حلة جديدة ومتميزة، بفضل الجهود التي يشرف عليها المدير العام للمعرض، مدعوماً برؤية متجددة وأفكار مبتكرة تعكس خبرته الميدانية في تدبير مثل هذه التظاهرات الكبرى.
ويأتي هذا التحول ثمرة عمل جماعي لفريق متكامل، يسهر على أدق التفاصيل التنظيمية واللوجستية، في ظل تتبع ميداني مستمر من طرف عامل عمالة إقليم مكناس، بما يضمن إخراج هذه الدورة في أبهى صورة.






0 تعليقات الزوار