هبة بريس – متابعة
في خطوة أثارت الكثير من الجدل، تزامنًا مع فترة الامتحانات الاستدراكية، استضافت كلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة المغني “سي مهدي”، في إطار برنامج ماستر “التميز في مهن الصناعات الثقافية والإبداعية”. الحدث الذي كان من المفترض أن يكون فرصة لتبادل الخبرات، تسبب في موجة من الاعتراضات بين الطلبة الذين اعتبروا أن توقيته غير مناسب تمامًا، خاصة في فترة الامتحانات الحساسة.
الجدل تجاوز مجرد توقيت استضافة الفنان، ليطرح سؤالًا أعمق حول طبيعة الأنشطة التي يجب أن تُنفذ في سياق أكاديمي، وكذلك معايير اختيار المتدخلين في البرامج الجامعية. العديد من الطلبة عبروا عن استيائهم، مؤكدين أن استضافة شخصية ذات طابع تجاري داخل برنامج أكاديمي لم تتضح معالمه بشكل كافٍ يضر بصورة الجامعة كمنظومة تعليمية تركز على التميز الأكاديمي.
المسألة ليست في رفض شخصية المغني نفسه، بل في غياب تنسيق دقيق في اختيار الأنشطة الموازية للبرامج الأكاديمية. في رأي العديد من الطلبة، يجب أن تتماشى الأنشطة الجامعية مع أهداف المسار الأكاديمي، وألا تمس جوهر التكوين الذي يتم تقديمه للطلبة. وقد اعتبر البعض أن هذه الأنشطة قد تسيء إلى القيم الأكاديمية التي يفترض أن تحكم المؤسسة الجامعية.
الاعتراضات لم تقتصر على توقيت النشاط، بل تعدت إلى تساؤلات حول معايير اختيار المتدخلين وهدف الدعوة لهم، حيث أشار بعض الطلبة إلى ضرورة الانفتاح على مهن أكثر تخصصًا وانسجامًا مع المسار الأكاديمي للمؤسسة. هذا الانفتاح، في رأيهم، يجب أن يتم وفق معايير واضحة لا تتداخل مع الوقت المخصص للامتحانات، لما له من تأثير سلبي على تركيز الطلبة وتحقيق أفضل نتائج.
الاحتجاجات التي شهدتها الكلية تعكس تزايد الوعي الطلابي بضرورة الحفاظ على هوية المؤسسة الجامعية كفضاء للعلم والمعرفة الرصينة. الطلاب أظهروا تمسكهم بقيم الجدية والصرامة في النشاطات الجامعية، معتبرين أن هذا الرفض هو رسالة تؤكد على ضرورة إعادة النظر في طريقة تنظيم الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية.
في الختام، لم يعد الجدل يدور فقط حول شخصية المغني الذي تم استضافته، بل حول معنى الجامعة نفسها ودورها. هل هي مجرد فضاء لاستضافة أي نشاط؟ أم أنها تُعتبر مؤسسة تعليمية يجب أن تلتزم بمبادئ صارمة تحترم الوقت الأكاديمي والتخصص العلمي؟ هذا هو السؤال الذي سيكون له تأثير عميق على مستقبل العلاقة بين الإدارة الجامعية وطلبتها.






استضافة ففترة الامتحانات قرار غير موفق وكيأثر على تركيز الطلبة
الطلبة عندهم الحق يحتجو على توقيت غير مناسب
الجامعة ماشي فضاء للترفيه فقط بل للتكوين الجاد
اختيار المتدخلين خاصو يكون مرتبط بالتخصص الأكاديمي
خاص احترام هوية المؤسسة التعليمية فكل الأنشطة
الاحتجاجات رسالة واضحة للإدارة خاصها تسمع ليها
الطلبة ولات عندهم وعي كبير بالدور ديال الجامعة
الأنشطة الثقافية مهمة ولكن خاصها تنظيم محكم
هاد الخطوة كتطرح تساؤلات على تدبير البرامج الجامعية
التوقيت السيء
غياب التنسيق كيبين خلل فالتسيير الإداري
الجامعة خاصها تحترم الوقت الأكاديمي قبل أي نشاط آخر
التركيز على الامتحانات أولى من أي نشاط مواز