محمد منفلوطي_ هبة بريس
نظّمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات، حفلاً جهوياً لتتويج المؤسسات التعليمية المتصدرة لآلية تثمين الأداء التربوي ضمن “مؤسسات الريادة”، وذلك من خلال تسليم أذرع وشواهد التميز.
وخلال كلمته، عبر مدير الأكاديمية عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل الجهوي احتفاء بمؤسسات الريادة المتوجة، وتقديرا لما تبذله من جهود متميزة في الارتقاء بالأداء التربوي وترسيخ ثقافة الجودة داخل المؤسسات التعليمية.
وأبرز ذات المتحدث أن النتائج المحققة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي منظم وقيادة تربوية فاعلة وانخراط مسؤول لمختلف الفاعلين، بدعم من الأسر والشركاء. كما تقدم بأحر التهاني إلى المؤسسات المتوجة، وفي مقدمتها مدرسة الشفشاوني الرائدة بتتويجها الجهوي والوطني، وثانوية سيبويه الإعدادية بتصدرها الترتيب الجهوي، منوهاً بباقي المؤسسات التي أبانت عن تنافس إيجابي ومشرف، ومشدداً على أن هذا التتويج يشكل حافزاً لمواصلة الجهود وترسيخ الممارسات الجيدة وتعميم التجارب الناجحة.
وفيما يخص مؤسسات في صدارة التميز، فإن هذا التتويج يأتي ترجمة لنتائج المداولات المنعقدة يومي 09 و10 مارس 2026، والتي أسفرت عن اختيار مؤسستين لتمثيل الجهة وطنياً وهما مدرسة الشفشاوني الرائدة (مديرية عين السبع-الحي المحمدي): المرتبة الأولى جهوياً ووطنياً في السلك الابتدائي، وكذا ثانوية سيبويه الإعدادية (مديرية الدار البيضاء أنفا): المرتبة الأولى جهوياً في السلك الإعدادي.
كما كانت المراتب الثلاث الأولى جهوياً في السلك الابتدائي من نصيب مدرسة الشفشاوني (عين السبع)، ومدرسة الخنساء (المحمدية)، ومدرسة الحدائق (الحي الحسني)
وبسلك الإعدادي، فقد كان التميز من نصيب ثانوية سيبويه (أنفا)، وثانوية رحمة السامي (الحي الحسني)، وثانوية أحمد الحيمر (عين الشق).
الحفل الذي حضره مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمنسق الجهوي لبرنامج الأنشطة الموازية، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، إلى جانب المديرين الإقليميين ورؤساء المصالح بالأكاديمية، أكد من خلاله المتدخلون، على أن هذا التتويج يشكل اعترافاً فعلياً بالمجهودات المتواصلة التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية، ويجسد انخراط مؤسسات الريادة في تحسين جودة التعلمات والارتقاء بالأداء التربوي، وفق توجهات خارطة الطريق 2022-2026.
كما يعكس هذا الحدث الدينامية الإيجابية التي تعرفها الجهة في تنزيل مشاريع الإصلاح، ويبرز أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين التربويين، بما يعزز ثقافة التميز ويحفّز باقي المؤسسات على الانخراط في مسار تطوير المدرسة العمومية.






0 تعليقات الزوار