هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في موجة انتقادات متصاعدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبر نشطاء ومتابعون عن استيائهم من حصيلة وزارة التجهيز والماء بجهة درعة تافيلالت، معتبرين أن الأداء لم يرق إلى تطلعات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مشاريع البنية التحتية.
وتداول رواد هذه المنصات تدوينات تحمل نبرة حادة، انتقدت ما وصفته بضعف حضور المشاريع الكبرى بالجهة، مسجلة غياب إنجازات ملموسة في مجالات الطرق والتجهيزات الأساسية، إلى جانب تأخر عدد من الأوراش التي كانت موضوع وعود سابقة.
ولم تقتصر هذه الانتقادات على الفضاء الرقمي، بل امتدت لتشمل بعض المنتخبين المحليين، الذين عبروا بدورهم عن تحفظهم على أداء القطاع، في ظل ما اعتبروه بطئا في الاستجابة للحاجيات التنموية المتزايدة.
ويأتي هذا الجدل في سياق نقاش أوسع حول العدالة المجالية وضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع العمومية، خصوصا بالمناطق التي تعاني من خصاص في البنيات التحتية، وسط مطالب متزايدة بتعزيز نجاعة التدبير وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف جهات المملكة.






المتابعون كيسخروا من ضعف الحضور
المغرب خصو تنمية متوازنة بلا هدر
الحاجيات التنموية ما كتلقاش الاهتمام
المواطنون ما بقاش صابر على التأخير
الجهة محتاجة تدابير عملية وعاجلة
القطاع خاصو نجاعة أكثر فالتدبير
الساكنة عايشة بلا طرق بلا تجهيزات
هاد الوزارة خاصها تتحرك دابا
البنية التحتية خاصها تسريع فالتنفيذ
العدالة المجالية كتبقى مجرد كلام
فينو تنفيذ الأوراش لي وعدوا بها
كل يوم كاين تأخر فالمشاريع الكبرى
المنتخبون حتى هوما معبرين على الغضب
الانتظار الطويل ولى عذاب للجهة
المشاريع باقية فالوعد بلا فعل