هبة بريس – محمد زريوح
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية، أكد النائب الأمريكي ماريو دياز بالارت في مقابلة صحفية نشرت يوم الخميس أن مدينتي سبتة ومليلية هما جزء من التراب المغربي، مما فتح الباب لجدل حاد حول شرعية المغرب في مسألة السيادة على هاتين المدينتين المحتلتين. واعتبر دياز بالارت أن هذه الأراضي لا تقع ضمن النطاق الجغرافي الإسباني، ما يعتبر تصريحًا مؤيدًا للموقف المغربي الذي يطالب بعودة سبتة ومليلية إلى سيادته الكاملة.
تكتسب هذه التصريحات أهمية كبيرة بالنظر إلى منصب دياز بالارت، الذي يشغل رئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي ووزارة الخارجية التابعة للجنة الاعتمادات في مجلس النواب الأمريكي. وبصفته هذا المنصب، يشرف دياز على توجيه ميزانيات السياسة الخارجية والمساعدات الدولية، كما يتمتع بعلاقة وثيقة مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. هذه الخلفية تعزز تأثير تصريحاته على الساحة السياسية والدبلوماسية الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، حيث كان قد تم مؤخرًا اتخاذ قرار من الحكومة الإسبانية بمنع عبور الطائرات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية عبر مجالها الجوي إلى إيران، وهو ما أثار انتقادات حادة من دياز بالارت تجاه سياسة الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز. واعتبر دياز أن هذه السياسات تتعارض مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية في القضايا الحساسة مثل إيران وفنزويلا وكوبا.
كما أشار دياز إلى إمكانية أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن ترتيبات عسكرية بديلة في المنطقة، ما فسره البعض كإشارة إلى نقل أو توسيع الوجود العسكري الأمريكي في شمال أفريقيا، وبالتحديد في المغرب. هذا الاحتمال قد يعيد تشكيل التوازنات العسكرية في المنطقة، في الوقت الذي يواصل فيه المغرب تأكيد سيادته على سبتة ومليلية، ويراهن على الدعم الدولي المتزايد في هذا الشأن.
في ظل هذا التصعيد الدبلوماسي، يتوقع أن تشهد العلاقات بين واشنطن ومدريد مزيداً من التوترات السياسية، في وقت يتطلع فيه المغرب إلى تعزيز شرعيته الدولية بشأن حقه في السيادة على سبتة ومليلية، في مواجهة محاولات الاستفزاز الإسبانية.






هذا ليس حب في المغرب ولكنه نكاية في إسبانيا لموقفها المشرف من غزة والحرب لو كانت إسبانيا ساندت ترامب لما سمعتم هذا الخنزير يقول هذا الكلام أنا أدعو اامغرب إلى الحكمة لأن هذا المعتوه ترامب أيامه معدودة والمستقبل للديمقراطيين في أمريكا وستكون هناك علاقات قوية بين إسبانيا وأمريكا حذاري من التهور
المشكل هو ان التععلكاات لا تنشرر
نتمنى يكون حل سلمي يرضي جميع الأطراف ويحافظ على الاستقرار
المغرب خاصو يستغل أي دعم دولي باش يقوي الموقف ديالو
تصريحات بحال هادي كتفرح المغاربة ولكن خاص الواقعية حتى هي
الغريب هو أن هاد الكلام جاي من مسؤول أمريكي وعندو وزن كبير
العلاقات بين إسبانيا وأمريكا ممكن تزيد تتوتر بسبب هاد الشي
الدعم الدولي مهم ولكن القرار النهائي كيبقى معقد
هاد التصريحات غادي تزيد تشعل النقاش على سبتة ومليلية
السياسة الدولية معقدة وكل دولة عندها مصالحها
هاد الملف قديم ولكن باقي حاضر بقوة فالساحة السياسية
إسبانيا غادي ما تسكتش على هاد الكلام وغادي يكون رد فعل
المغرب ديما كيشوف هاد المدن جزء من التراب ديالو
المغرب خاصو يخدم دبلوماسيا أكثر باش يحقق المكاسب
يمكن هاد التصريح يكون عندو أهداف سياسية أخرى
هاد القضية حساسة وكتحتاج تعامل ذكي ماشي غير تصريحات