هبة بريس – ع محياوي
مع اقتراب عيد الأضحى، رفعت مصالح الدرك الملكي بإفران وأزرو درجة التأهب، في إطار خطة أمنية استباقية لمواجهة تنامي ظاهرة سرقة المواشي التي تزداد حدتها خلال هذه الفترة من السنة.
وتشهد المناطق القروية والمسالك الجبلية المحيطة بالإقليمين انتشاراً مكثفاً للدوريات الأمنية، سواء الراجلة أو المتنقلة، مع تعزيز نقاط المراقبة بمداخل الدواوير والطرق الثانوية، التي غالباً ما تستغلها عصابات السرقة في تحركاتها. وتراهن هذه المقاربة على الحضور الميداني القوي والجاهزية العالية للتدخل السريع، بهدف إحباط أي محاولات إجرامية قبل وقوعها.
وفي سياق متصل، دعت المصالح الأمنية مربي الماشية إلى الانخراط الفعلي في هذا المجهود، من خلال تأمين حظائرهم، وتوثيق مواشيهم، وعدم التهاون في التبليغ عن أي نشاط مشبوه، مؤكدة أن التنسيق المحكم بين المواطنين والسلطات يظل خط الدفاع الأول ضد هذه الظاهرة.
ميدانياً، لم تقتصر تدخلات الدرك على الجانب الوقائي، بل أسفرت العمليات الأخيرة عن توقيف عدد من المشتبه فيهم والمبحوث عنهم في قضايا إجرامية مختلفة، حيث جرى تقديمهم أمام العدالة، في خطوة تعكس صرامة التعاطي مع كل ما من شأنه تهديد أمن الساكنة وممتلكاتها.
ويأتي هذا الاستنفار الأمني في سياق الحرص على ضمان مرور فترة العيد في أجواء آمنة، خاصة مع الانتعاش الذي تعرفه أسواق الماشية، ما يجعلها هدفاً لبعض الشبكات الإجرامية. وقد لقيت هذه الإجراءات ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة المحلية، التي عبرت عن ثقتها في نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة، واستبشارها بعيد أضحى يسوده الأمن والطمأنينة.






0 تعليقات الزوار