الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

فاس.. دينامية تنموية و أوراش مفتوحة تعيد المدينة في حلة جديدة

فاس.. دينامية تنموية و أوراش مفتوحة تعيد المدينة في حلة جديدة
حجم الخط:

هبة بريس- ع محياوي

شهدت مدينة فاس خلال الآونة الأخيرة دينامية تنموية متسارعة، تقودها السلطات الإقليمية تحت إشراف والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، خالد أيت الطالب، الذي بصم على حضور ميداني قوي منذ تعيينه، ما جعله يوصف بـ”العين التي لا تنام” في تتبع مختلف الأوراش والمشاريع.

وتندرج هذه الدينامية في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة تأهيل المدينة وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية، حيث تم إطلاق حزمة من المشاريع الهيكلية التي تشرف على تنزيلها شركة فاس للتهيئة، بقيادة مديرها هشام القرطاسي، عبر مقاربة ترتكز على النجاعة في التدبير وتسريع وتيرة الإنجاز.

وقد شملت هذه المشاريع تأهيل البنيات التحتية، وتحديث المحاور الطرقية، وتثمين الفضاءات العمومية، إلى جانب برامج تروم الحفاظ على الموروث الثقافي والمعماري الذي تزخر به المدينة، في أفق تعزيز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية.

كما يعكس هذا الورش التنموي التوجه العام نحو تحقيق تنمية مجالية مندمجة، قائمة على التنسيق بين مختلف المتدخلين.

وفي هذا السياق، تحظى تجربة الوالي خالد أيت الطالب بثقة وزارة الداخلية، بالنظر إلى خبرته في تدبير الشأن الترابي ومواكبة المشاريع الكبرى، وهو ما ساهم في إعطاء دفعة قوية لعدد من الأوراش التي كانت تعرف بطئاً في التنفيذ.

غير أن هذا الزخم التنموي لم يخلُ من تجاذبات على مستوى جماعة فاس، حيث برزت محاولات من بعض الفاعلين السياسيين لتوظيف هذه المشاريع في سياقات ضيقة، والسعي إلى نسبها لأطراف بعينها، رغم كونها تدخل ضمن برامج مؤسساتية واضحة ومؤطرة برؤية استراتيجية شمولية.

ويرى متتبعون أن نجاح هذه الأوراش يظل رهيناً بتغليب المصلحة العامة، والابتعاد عن أي توظيف سياسي، مع ضرورة تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن استمرارية المشاريع وتحقيق الأثر الإيجابي المنتظر على مستوى تحسين جودة عيش الساكنة.

وبين رهانات التنمية وإكراهات التدبير المحلي، تظل مدينة فاس أمام فرصة حقيقية لإعادة تموقعها كقطب حضري واقتصادي بارز، شريطة تظافر جهود جميع المتدخلين، والانخراط الجاد في إنجاح هذه الدينامية التنموية الواعدة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً