هبة بريس-عبد اللطيف بركة
في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، يبرز ميناء طنجة المتوسط كأحد أبرز المستفيدين من التحولات التي تشهدها حركة الملاحة البحرية الدولية، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في عدد السفن الوافدة خلال الأسابيع المقبلة.
وتتجه كبرى شركات الشحن العالمية إلى تغيير مسارات سفنها نحو طريق رأس الرجاء الصالح، تفادياً للمخاطر الأمنية في البحر الأحمر ومحيطه، وهو ما يمنح الميناء المغربي موقعا استراتيجيا متقدما على خطوط التجارة العالمية.
وفي هذا السياق، أوضحت إدارة الميناء أن هذا التحول سيؤدي إلى تمديد مدة الرحلات البحرية بما يتراوح بين 10 و14 يوما، ما يفرض تحديات لوجستية جديدة، في مقدمتها ضرورة التحكم في تدفق الحاويات وتفادي الاكتظاظ داخل الميناء.
ورغم هذه الضغوط، يركز القائمون على ميناء طنجة المتوسط على تدبير السعة بشكل استباقي، مع الحرص على ضمان انسيابية العمليات والحفاظ على جودة الخدمات، خاصة في ظل عدم تسجيل أي إلغاءات للرحلات حتى الآن.
ويأتي هذا التحول في وقت تواصل فيه السفن تفادي المرور عبر قناة السويس ومضيق باب المندب منذ أواخر 2023، نتيجة التوترات الأمنية، ما ساهم في إعادة رسم خريطة النقل البحري العالمي لصالح المسارات الأطول عبر السواحل الإفريقية.
من جهة أخرى، أدى ارتفاع مسافات الإبحار إلى زيادة تكاليف الشحن، حيث فرضت شركات النقل رسوماً إضافية تتراوح بين 1500 و3300 دولار للحاوية الواحدة، وقد تصل إلى 4000 دولار بالنسبة للمعدات الخاصة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التأمين المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.
ويعزز ميناء طنجة المتوسط مكانته كأكبر ميناء للحاويات في إفريقيا، بعد أن تجاوز عدد الحاويات التي عالجها 11 مليون حاوية خلال سنة 2025، مع شبكة ربط واسعة تشمل أكثر من 180 ميناء عبر العالم، ما يجعله لاعباً محورياً في سلاسل الإمداد الدولية.






طنجة المتوسط كيربح من الأزمة
طنجة المتوسط ولى لاعب قوي عالميا
شركات الشحن هربات من المخاطر
إغلاق هرمز قلب موازين الملاحة
التكاليف طلعات بشكل مهول
الشحن ولى غالي على الجميع
التأخير في الرحلات غادي يعقد الوضع
الميناء كيعزز مكانتو رغم التحديات
التدبير الاستباقي ضروري بزاف
رأس الرجاء الصالح رجع بقوة
الاكتظاظ ممكن يخلق مشاكل خطيرة
التوترات كتأثر على التجارة العالمية
الميناء خاصو يواجه ضغط كبير