هبة بريس – خليل فزازي
أفادت معطيات أولية توصلت بها جريدة هبة بريس بأن فتاة بمدينة العيون تحدثت عن تعرضها، ليلة السبت 24 أكتوبر الجاري، لما وصفته بمحاولة اختطاف، وذلك عقب مغادرتها مقر عملها بأحد المقاهي بالمدينة، في واقعة تستدعي التحقق من ملابساتها من طرف الجهات المختصة.
وحسب الرواية الأولية للمعنية بالأمر، فقد كانت في طريقها إلى وجهتها قبل أن تدخل أحد الأزقة القريبة من شارع الخمسين، حيث فوجئت، وفق إفادتها، بسائق سيارة من نوع «كوير» يحاول إرغامها على الصعود إلى المركبة.
وأضافت الفتاة أنها تمكنت من الإفلات والفرار من المكان، قبل أن تتعرض، بحسب روايتها، للمطاردة من طرف السائق، وهو ما تسبب لها في حالة من الخوف والهلع.
كما أفادت المعنية بالأمر بأن السائق كان في حالة سكر أثناء الواقعة، غير أن هذه المعطيات تظل في حاجة إلى التحقق والتثبت من قبل المصالح المختصة، ولا يمكن اعتبارها وقائع مؤكدة قبل استكمال الأبحاث اللازمة.
وتبقى ملابسات الحادث، في حال تسجيل شكاية رسمية، رهينة بما ستسفر عنه التحريات، بما في ذلك تحديد هوية المعني بالأمر والاستماع إلى الأطراف والشهود المحتملين، فضلا عن مراجعة كاميرات المراقبة المتاحة بالمنطقة، إن وجدت، للكشف عن حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء.
وتعيد هذه الواقعة المبلغ عنها النقاش حول شروط السلامة أثناء التنقل ليلا، خصوصا بالنسبة للعاملات والعاملين الذين يضطرون إلى مغادرة مقرات عملهم في ساعات متأخرة، وأهمية تعزيز اليقظة والتعامل الجدي مع الشكاوى المرتبطة بسلامة المواطنين.
وتؤكد هبة بريس أن ما ورد في هذا المقال يستند إلى معطيات أولية ورواية منسوبة إلى المعنية بالأمر، وأن ثبوت محاولة الاختطاف أو أي أفعال أخرى يظل رهينا بنتائج الأبحاث التي قد تباشرها الجهات المختصة.






0 تعليقات الزوار