هبة بريس-محمد منفلوطي
فوضى عارمة، ومراهقون يسابقون بعضهم البعض على متن دراجات نارية بأصوات مزعجة يتربصون بالتلميذات أمام أبواب المؤسسات التعليمية الثانوية والإعدادية بسطات.
هي مشاهد باتت حديث العديد من المتتبعين والمهتمين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بل وكسّرت جدار الصمت للمطالبة بالتدخل العاجل لانقاذ المدينة من تداعياتها.
الفوضى ذاتها لم تقتصر بمحيط المؤسسات التعليمية، بل أضحت معظم شوارع وأزقة المدينة مسرحا لها، عنوانها الأبرز أبطال مفترضون من مراهقي ركوب الموت المجاني على عربات ذات عجلتين تنبعث منها أصوات مرعبة تزرع الخوف والهلع بين صفوف المواطنين، غير آبهين للإشارات الضوئية ولا لمواطنين راجلين ولا لسائقين، يتسللون بسرعة فائقة بين السيارات والشاحنات دون احترام لقواعد قانون السير ولا للسرعة المسموح بها داخل الوسط الحضري.
بلاخوذة واقية ولا أدنى حماية جسدية، تراهم يمتطون دراجاتهم النارية بأسلوب ما يطلق بالعامية” العيّاقة الخاوية” ينطلقون كالصواريخ، ويتخذون من أمام الثانويات والإعداديات منطلقا لهم ضمن حركات بهلوانية لجلب انتباه المارة، بأساليبهم الصبيانية التي تنم عن غياب الوعي الحقيقي بمخاطر حوادث السير.
هي فوضى عارمة تتطلب تدخلا عاجلا عبر تكثيف الحملات الأمنية بمحيط بعص المؤسسات التعليمية التي تعرف انتشارا مخيفا لمثل هاته المظاهر من قبيل الثانوية التأهيلية الأمل، وابن عباد والرازي واليوسفي والقدس وغيرها من الاعداديات.






السرعة والعيّاقة الخاوية ممكن تدير كوارث فاي لحظة
المدينة خاصها ترجع للهدوء والانضباط
الأمن خاصو يكون حاضر بقوة قدام المدارس
هاد الفوضى خاصها توقف حيت ولات كتشكل خطر على الجميع
السياقة بلا خوذة ولا احترام للقانون كتعرض حياتهم للخطر
هاد السلوكات ماشي بطولة بل تهور وعدم مسؤولية
التلميذات خاصهم يحسو بالأمان قدام المؤسسات التعليمية
القانون خاصو يتطبق على كل واحد كيتجاوز الحدود
الآباء خاصهم يراقبو ولادهم ويعرفو فين كيمشيو
السلطات خاصها تدخل بشكل صارم وتدير حملات مستمرة
المراهقين خاصهم يتوعاو بخطورة هاد التصرفات
الوعي هو الحل باش يتفادو حوادث السير
الازعاج اللي كيديرو هاد الدراجات ولى غير مقبول فالمدينة
خاص تعاون بين الأسر والسلطات باش يتحل هاد المشكل
المواطنين كاملين متضررين من هاد الفوضى