هبة بريس- ع محياوي
شهدت المدينة العتيقة بـفاس، مساء اليوم الإثنين، حالة استنفار قصوى عقب انهيار منزل مكون من عدة طوابق، في حادث خلف حالة من الهلع في صفوف الساكنة واستدعى تعبئة فورية لمختلف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية، فقد وقع الانهيار بشكل مفاجئ داخل أحد الأحياء العتيقة بقصبة النوار، ما دفع السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى التدخل العاجل، حيث تم تطويق مكان الحادث وبدء عمليات البحث تحت الأنقاض تحسباً لوجود ضحايا أو محاصرين.
وانتقلت إلى عين المكان مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات الترابية، التي باشرت تنسيق جهود الإنقاذ، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان المجاورين، خاصة في ظل المخاوف من انهيارات إضافية محتملة في المباني المجاورة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنايات بالمدينة العتيقة، التي تضم عدداً كبيراً من الدور الآيلة للسقوط، رغم الجهود المبذولة في إطار برامج الترميم وإعادة التأهيل.
وخلف الحادث صدمة كبيرة في أوساط الساكنة المحلية، التي عبرت عن قلقها من تكرار مثل هذه الوقائع، مطالبة بتسريع وتيرة التدخلات الوقائية لحماية الأرواح والممتلكات.






السلطات تدخلت بسرعة باش تحمي السكان المجاورين وتقلل المخاطر
المكان كيتطلب تقييم شامل للبنايات المحيطة لتجنب انهيارات إضافية
المواطنين مطالبين بالتعاون مع السلطات فالإنقاذ ومراقبة المباني
التدابير الوقائية العاجلة غادي تساعد فحماية الأرواح والممتلكات
الانهيار المفاجئ كيعكس الحاجة لتعجيل برامج التأهيل والبناء الآمن
انهيار الديور القديمة كيبين هشاشة البنايات القديمة رغم برامج الترميم
تنسيق الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية مهم باش التدخل يكون فعال
السلامة ديال السكان خاصها تكون أولوية قصوى بالنسبة للمدينة العتيقة
المدينة العتيقة بفاس محتاجة اهتمام كبير باش نحميوا السكان والمباني
الأحياء القديمة خصها متابعة مستمرة وصيانة دورية باش نتفاداو المخاطر
برامج الترميم خاصها تكون شاملة وتغطي كل الدور المهددة بالسقوط
الوقاية المدنية كتقوم بعمل كبير فالإنقاذ والبحث تحت الأنقاض
الساكنة عايشة صدمة وقلقة من تكرار هاد الحوادث فالمستقبل