هبة بريس – وكالات
أعلن المتحدث باسم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، زيف أجمون، استقالته من منصبه وقراره اعتزال الحياة العامة.
وجاء قرار أجمون عقب الضجة التي أثارتها تسريبات تضمنت تصريحات وصفت بالعنصرية والمسيئة صدرت منه.
وحسب تقرير بثته “القناة 12” العبرية كشف عن أقوال منسوبة إلى زيف اجمون خلال محادثات خاصة، شبه فيها أعضاء من حزب “الليكود” من أصول مغربية بـ”القردة”.
وفي بيان أعلن فيه قراره، حاول أغمون احتواء الأزمة، معتبراً أن التصريحات التي نسبت إليه “مجتزأة” وتم تسريبها من قبل شخص كان يثق به، مؤكداً أنها لا تعكس قناعاته ولا تمثل مواقفه الرسمية.
كما قدم اعتذاراً صريحاً، قائلاً: “أعتذر من أعماق قلبي لكل من شعر بالإساءة”، مضيفاً أنه اختار التنحي لتفادي تعميق الانقسام في “هذه المرحلة الحساسة”.






لتصحيح المتحدث باسم رءيس حكومة دولة إسرائيل
ومتى سنرى مثل هذا في بلدنا وكم نعثنا وزراء ومسؤولون بالفاظ قدحية وعنصرية ولا اخلاقية ولم تكن عندهم الشجاعة لتقديم استقالتهم فبين مول التقاشر والمرضى و بزعطا لائحة طويلة تنتظر المحاسبة
أي كلام عنصري خاصو يكون عندو عواقب
المغاربة عمرهم ما يقبلو الإهانة وكيستاهلو الاحترام
هاد الشي كيبين العقليات اللي مازال فيها تمييز
الاعتذار خطوة ولكن خاص يتبعها تغيير فالعقلية
الناس كاملين متساويين وما كاين حتى مبرر لهد التصريحات
هاد الحادثة كتخلينا نأكدوا على قيمة الاحترام
الاعتذار مهم ولكن الخطأ كبير وصعيب يتنسى
العالم خاصو يكون فيه احترام متبادل بين الجميع
خاص التوعية ضد العنصرية تزيد أكثر
المغاربة معروفين بالقيمة ديالهم فكل المجالات
الاستقالة كانت ضرورية بعد هاد الفضيحة
هاد التصريحات عنصرية ومرفوضة بأي شكل من الأشكال