محمد منفلوطي_هبة بريس
مع انتهاء عطلة عيد الفطر، عاد التلاميذ وعاد معهم الموظفون وعموم المغاربة إلى حياتهم الطبيعية التي تتوزع ما بين دراسة وعمل وحياة يومية، ومعهم عادة الساعة الجديدة الإضافية لتلازم نمط عيشهم من جديد بعد أن عاشوا أياما ” زاهية” مع توقيت غرينيتش”.
فمنذ صباح اليوم الثلاثاء، وجد تلامذة المدارس العمومية والخصوصية، أنفسهم وجها لوجه مع قرار الحكومة إضافة 60 دقيقة إلى توقيت غرينتش المعتمد في المغرب، في خطوة أعادت فتح النقاش من جديد بين الأوساط المجتمعية التي وجدت في هذا القرار حيفا وعبئا ثقيلا أثقل كاهلهم وكاهل أطفالهم الصغار وهم يفاقون فراش النوم بكاء وتذمرا واستياء ونفورا من مقاعد الدراسة.
فمعظم المغاربة يطالبون ويناشدون أن يصبح توقيتهم مطابقا وملازما لتوقيت خط غرينيتش، تيمُنا بالمقولة الشهيرة “العودة إلى الأصل أصلٌ وفضيلة”، لاسيما وأن التوقيت الأصلي للمغرب الموافق للطبيعة الجغرافية بحسب خط الطول الأساسي غرينتش، هو توقيت حسب آراء كتاب وقراء ومفكرين ومهتمين، توقيت مهم يجد فيه المرء راحة وطمأنينة.
هي الساعة الإضافية التي عادت من جديد لتخلف ردود أفعال عدة واكراهات كذلك، لم يسلم من تداعياتها حتى التلاميذ والأطفال الصغار، وأملهم أن تجد مطالبهم ومناشداتهم هاته، وأن يتم العدول عن هكذا قرارات ارتجالية أثرت بشكل مباشر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار النفسي.
جدل واسع صاحب قرار الساعة الإضافية، جعل مواطنين كثر، يطلقون مبادرة التوقيع الالكتروني على عريضة العودة إلى التوقيت الطبيعي”، تطالب بمراجعة القرار والعودة إلى توقيت غرينيتش مما يعكس حجم ارتفاع منسوب المطالبة باسقاط هذه الساعة.
هي عريضة تعكس روح الدستور كآلية من آليات الديمقراطية التشاركية، تتيح للمواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني، المشاركة في إنتاج القرارات والسياسات العمومية وتجويدها، وأداة فعالة لنقل مشاكلهم العمومية إلى السلطات العمومية، وأيضا كوسيلة لتعزيز شفافية وحكامة الفعل العمومي في إطار التحمل الجماعي للمسؤوليات.
ويرى خبراء القانون، أنه ولتفعيل هذه المقتضيات الدستورية المتعلقة بالعرائض، فقد صدرت القوانين التنظيمية المنظمة لهذه الآلية ومراسيمها التطبيقية، سواء المتعلقة بحق تقديم العرائض على المستوى الوطني أو الجهوي والترابي، إذ حدد القانون التنظيمي رقم 44.14 كما تم تعديله بموجب القانون التنظيمي رقم 70.21 ، (حدد) تعريف العريضة، والسلطات المعنية بها، والشروط الواجبة لتقديمها، وأحال على المرسوم رقم 2.16.773 المتعلق بتحديد تأليف لجنة العرائض واختصاصاتها وكيفيات سيرها، التي تتولى مهام التحقق من استيفاء العرائض الموجهة إلى رئيس الحكومة للشروط المنصوص عليها في القانون التنظيمي المشار إليه.






لو كان للمسءولين أبناء لفكروا في أبناء المواطنين.
ارى ان توقيت غرينتش زائد ساعة يعد منطقي ومناسب لانه يدفع في اتجاه الحياة الطبيعية، نم مبكرا وقم مبكرا وهي تشبه الى حد ما حياة آبائنا الطبعية، وارى ان الذين ينادون بحذف ساعة هو رجوع الى الخلف والتخلف، تصور ان معظم دول اوروبا اضافت ساعة او ازيد من ساعة، مثلا اسبانيا التي نتساوى معها في خطوط الطول تضيف الى توقيتها ساعة واحيانا ساعتين، تصور ان تلاميذهم في فصل الشتاء يقومون بعد اذان الفجر ويتجهزوا للذهب الى مدارسهم في الظلام تحت نور المصابيح، هل يعقل ان يقال ان اوروبا التي اضافت ساعة او اكثر اصيبت شعوبها بتوترات واضطرابات نفسية اثرت على الطلاب والموظفون والعمال واثرت على ابتكاراتهم وصناعاتهم، هل يعقل هذا الكلام؟ طبعا لا. وكذلك كل الدول العربية على نفس النهج، ومن المعلوم ان خطوط الطول والعرض الافتراضية للكرة الارضية هي من وضع خبراء متخصصون في مجالات كثيرة ومنها التوقيت ومدى تاثيراته على الدول سلبا وايجابا، وبمرور الوقت تاكد ان هذا النظام له عدة جوانب ايجابية في حياة الناس، ولذلك بقي متبعا الى يومنا هذا. اما من يريد ان ينسلخ عن هذا النظام لا يوجد له مبرر الا تلبية لرغباته ونزواته، فقد اعتاد البعض على اطلاق العنان لرغباته بالسهر ليلا الى وقت متاخر وعند الاستيقاض يجد نفسه مرهقا متعبا لذلك يرى ان الساعة التي اضيفت هي سبب تعبه وارهاقه ويحاول ان يلصق التهم بما هو بريء. وعلى هؤلاء ان يدفوا بالبلاد الى الامام والى التقدم والمقارنة بالشعوب المتقدمة لا العكس.
كثيرا من المبالغة. التوقيت الحالي مناسب وكفى من التشويش
خاص المسؤولين يسمعو للناس ويشوفو الحل
المشكل ماشي غير بسيط كيفما كيبان
الناس باغية غير تعيش براحتها بلا تعقيد
نتمنى يكون تغيير يرضي الجميع
العائلات كتعاني صباح مع الوليدات والمدارس
الساعة البيولوجية ديال الإنسان ما كتتبدلش بسهولة
هاد القرار ما كيراعي الحالة النفسية ديال المواطنين
حتى الكبار ما مرتاحينش مع هاد التوقيت
توقيت غرينيتش كان مريح بزاف للناس
التلاميذ صغار كيتعذبو مع الفياق بكري فالظلام
العريضة الإلكترونية فكرة زوينة باش يتسمع الصوت
الساعة الإضافية رجعات وبدات المعاناة من جديد
الناس باغية توازن بين الخدمة والراحة
النعاس كيتخلط والنهار كيولي تقيل
المطالب بالرجوع للتوقيت القديم ولات كثيرة