هبة بريس – وكالات
أعلنت بلدية لاكورونيا، الإثنين 16 مارس، سحب ترشحها لاستضافة مباريات من نهائيات كأس العالم 2030، مفضلة إعطاء الأولوية لمشروع تحديث مستدام لملعب ريازور والبنيات التحتية المحيطة به.
وأكدت عمدة المدينة، إينيس ري، خلال ندوة صحفية، أن هذا القرار يندرج في إطار “رؤية استراتيجية موجهة نحو التنمية المستدامة وخدمة المصلحة العامة لمدينة لاكورونيا”.
وقالت المسؤولة المحلية “لقد أعددنا مشروعا طويل الأمد، صمم من أجل المدينة وسكانها. كان الهدف الأولي هو أن تحظى مدينتنا بشرف استضافة مباريات المونديال، لكن ليس بأي ثمن”.
وأشارت إلى أن البلدية أخطرت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بقرار سحب ترشحها، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق مع المساهمين الرئيسيين لنادي ديبورتيفو لاكورونيا من أجل الشروع بشكل مشترك في تجديد كامل للمركب الرياضي لريازور، الذي يشمل الملعب وقصر الرياضات والمنشآت الملحقة به.
وأوضحت عمدة المدينة أن المتطلبات التقنية واللوجستية المفروضة لاستضافة مباريات كأس العالم، وخاصة رفع الطاقة الاستيعابية للملعب من 32 ألفا و500 مقعد إلى 48 ألف مقعد، جعلت مواصلة الترشح “غير قابلة للتطبيق”، بالنظر إلى الاحتياجات الفعلية للنادي والتوازن المالي للمدينة.






الواقعية في القرارات أفضل من المغامرة المالية
متطلبات الفيفا صعبة على بعض المدن
التفكير في مصلحة السكان خطوة شجاعة
تحديث الملعب سيبقى فائدة دائمة للنادي
المدينة اختارت مستقبلها بدل الضغط التنظيمي
تطوير البنية التحتية بشكل مستدام قرار ذكي
المشروع الجديد سيخدم سكان لاكورونيا أكثر
تجديد ملعب ريازور مشروع مهم للنادي والمدينة
رفع سعة الملعب كان عبئا ماليا كبيرا على المدينة
المدينة فضلت التنمية المستدامة على مشاريع مكلفة
قرار لاكورونيا مثال على التخطيط المسؤول
القرار يعكس رؤية طويلة المدى للتنمية
ليس من الضروري تنظيم المونديال بأي ثمن
قرار لاكورونيا يبين أن المصلحة العامة أهم من تنظيم المونديال
التوازن المالي للمدينة أهم من حدث رياضي مؤقت