هبة بريس – فنون
وجد الفنان المصري أحمد حلمي نفسه أمام واقعة غير متوقعة داخل منزله، بعدما اتهم مدير منزله بالاستيلاء على أموال بطرق احتيالية، مستغلا الثقة التي منحها له طوال فترة عمله معه.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن مدير المنزل كان يقدم فواتير غير صحيحة تتعلق بخدمات أو مشتريات لم يتم تنفيذها في الواقع، ما مكنه من الحصول على مبالغ مالية دون وجه حق.
وتشير التفاصيل إلى أن هذه الفواتير كانت تُستخدم كغطاء لصرف أموال من ميزانية المنزل بطريقة غير مشروعة.
العلاقة بين حلمي والمتهم بدأت في إحدى الدول العربية، حيث تعرّف عليه الفنان المصري وساعده حينها على سداد ديون بلغت نحو 600 ألف جنيه مصري، قبل أن يقرر لاحقاً استقدامه للعمل كمدير لمنزله.
غير أن الثقة التي منحها له لم تمنع، بحسب الاتهامات، من استغلال موقعه لتحقيق مكاسب مالية عبر الفواتير الوهمية، بل تشير المعلومات إلى أنه حاول أيضاً إقناع السائق الخاص بحلمي باتباع الأسلوب نفسه للحصول على المال.
وعلى صعيد آخر، يواصل أحمد حلمي نشاطه الفني، حيث انتهى مؤخراً من تصوير فيلمه الجديد “أضعف خلقه” الذي يمثل عودته إلى السينما بعد غياب دام أربع سنوات منذ فيلم “واحد تاني” عام 2022. ويجمع العمل بينه وبين الفنانة هند صبري، في أول تعاون سينمائي له مع المخرج عمر هلال.






0 تعليقات الزوار