هبة بريس – ع محياوي
تشهد الساحة السياسية بمدينة مكناس منذ مدة طويلة حالة من التجاذب والصراع داخل مجلس الجماعة، حيث تحولت بعض الدورات إلى فضاء للنقاش الحاد وتبادل الاتهامات بين عدد من المنتخبين، وهو ما ينعكس سلباً على وتيرة تدبير الشأن المحلي وانتظارات الساكنة.
وفي مقابل هذا الوضع السياسي المتوتر، تبرز الحاجة الملحّة إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية التي تنتظرها المدينة، خاصة في مجالات التهيئة الحضرية والبنية التحتية وتأهيل الفضاءات العمومية.
وفي هذا الإطار، يُعوَّل على الدور التقني والمؤسساتي الذي يمكن أن تضطلع به شركة فاس للتهيئة تحت إشراف مديرها العام ” هشام القرطاسي” في مواكبة عدد من المشاريع المرتبطة بتأهيل المدينة وتنزيل برامج التنمية الحضرية، بما يساهم في تحريك عجلة الأوراش التنموية التي تحتاجها مكناس بما فيها الطرقات التي تسهر عليها شركة GTR بالمدينة صاحبة الخبرة في الميدان.
كما يبقى دور السلطات الإقليمية أساسياً في مواكبة هذه المشاريع وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يخدم مصلحة المدينة وساكنتها.
وتظل ساكنة مكناس اليوم تتطلع إلى مرحلة يسود فيها العمل الجاد والتعاون بين مختلف الفاعلين، بعيداً عن الصراعات السياسية، من أجل الدفع بعجلة التنمية وإعادة الاعتبار لمدينة عريقة بتاريخها وإمكاناتها.






0 تعليقات الزوار