هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد مجموعة من الجماعات الترابية بالمغرب دينامية إدارية جديدة تهدف إلى تسريع إحداث وتفعيل وحدات الشرطة الإدارية، في خطوة ترمي إلى تعزيز آليات المراقبة وضبط المخالفات المرتبطة بمجالات التعمير واستغلال الملك العمومي وتنظيم الأنشطة التجارية داخل المدن والقرى.
وبحسب معطيات متداولة، فقد تم توجيه تعليمات إلى مسؤولي العمالات والأقاليم من أجل الإسراع في استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة بإحداث هذه الوحدات، خصوصاً بالجماعات التابعة للجهات الكبرى بالمملكة، بعد تسجيل تأخر في إخراج بعض المقررات الجماعية إلى حيز التنفيذ، رغم مصادقة عدد من المجالس المنتخبة عليها خلال دورات سابقة.
ويأتي هذا التوجه في سياق السعي إلى تعزيز أدوات الضبط الترابي وتحسين التنسيق بين الجماعات الترابية والسلطات المحلية ومصالح النيابة العامة، بما يتيح تحويل محاضر معاينة المخالفات إلى مساطر قانونية أكثر نجاعة، خاصة في القضايا المرتبطة بالبناء غير المرخص أو الاستغلال غير القانوني للفضاءات العمومية.
وفي المقابل، كشفت تقارير إدارية عن استمرار محدودية تفعيل جهاز الشرطة الإدارية بعدد من الجماعات، سواء الحضرية أو القروية، رغم ما يتيحه من صلاحيات لمراقبة الأنشطة التجارية وضمان احترام ضوابط التعمير. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن التفعيل الفعلي لهذه الوحدات يمكن أن يساهم أيضاً في دعم مداخيل الجماعات الترابية من خلال الغرامات والرسوم المرتبطة بالمخالفات.
كما رصدت تقارير رقابية اختلالات في تدبير هذا الجهاز ببعض الجماعات، من بينها ضعف تفعيل إجراءات الإنذار أو توقيف الأنشطة المخالفة مقارنة بعدد المحاضر المنجزة، فضلاً عن تفاوت ملحوظ في أداء الشرطة الإدارية بين جماعة وأخرى.
وفي السياق نفسه، كشفت تحقيقات أولية أن عناصر الشرطة الإدارية كانت غائبة في بعض الحالات رغم توفر الإمكانات البشرية واللوجستيكية، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التعثر وإمكانية تأثر تطبيق المساطر القانونية بحسابات سياسية أو انتخابية داخل بعض المجالس.






غير طحنو ف عباد الله اوصافي
الدعم المالي للجامعات غادي يوقف التعمير ماشي يضبطو مؤخرا ولينا كنسمعو غير الغرامات الغرامات هادشي كيخوف ماشي كيفرح
جميع المخالفات يعلمها الداني و القاصي اي مخالفة لا تمر الا بموافقت السلطات العليا اقايميا و جهويا
رؤساء الجماعات الفاسدين لا يخالفون القانون الا بمباركة المسؤولين الاقاليم و مسؤولي القيادات
هاد القرار غادي يردع المخالفين فالمدن والقرى بلا شك
مراقبة البناء غير المرخص ضرورية لحماية التعمير
التعليمات الجديدة خاصها تتنفذ بلا تأجيل
الحسابات السياسية ماخاصهاش تأثر على تطبيق القانون
الغياب ديال العناصر البشرية واللوجستية كيساهم فتأخر تطبيق القانون
الغرامات والرسوم غادي تعاون على تحسين مداخيل الجماعات
الشرطة الإدارية خاصها تكون حاضرة دائما بلا غياب
المحاضر المنجزة خاصها تترجم لمسطرة قانونية فعالة
التنسيق بين الجماعات والسلطات لازم يكون قوي باش النتائج تبان
وحدة الشرطة الإدارية ممكن تحل بزاف ديال المشاكل القانونية
ضعف التفعيل فبعض الجماعات كيبين قلة الجدية فالمراقبة
الاستغلال غير القانوني للفضاءات العمومية خاصو يتوقف فوراً
الدعم المالي للجماعات عبر الغرامات غادي يشجع على ضبط المخالفات
التفاوت بين أداء الجماعات كيبين ضعف التدبير المركزي
التأخر فتفعيل الوحدات كيعطي فرصة للمخالفين يزيدو في خرق القانون
خاص الشرطة الإدارية تخدم بجدية باش تحمي الملك العمومي