هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا عقب قرار السلطات في بريتوريا استدعاء السفير الأمريكي “ليو برنت بوزيل الثالث” على خلفية تصريحات وُصفت بغير الدبلوماسية.
وجاءت هذه الخطوة بعد جدل واسع أثارته مواقف السفير المتعلقة بادعاءات حول تعرض الأقلية البيضاء لما اعتبره انتهاكات داخل البلاد.
وأكد وزير خارجية جنوب أفريقيا “رونالد لامولا” أن بلاده طلبت توضيحات رسمية بشأن تلك التصريحات، مشدداً على رفض أي خطاب قد يعيد المجتمع إلى الانقسامات العرقية التي عرفتها البلاد خلال فترة نظام الفصل العنصري.
ويأتي هذا التطور في سياق توتر متزايد بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا.
وتعود جذور هذا الخلاف إلى مواقف أمريكية سابقة، من بينها فرض رسوم جمركية على صادرات جنوب أفريقيا قبل إلغائها بقرار قضائي، إضافة إلى منح صفة اللجوء لبعض أفراد الأقلية البيضاء. ويرى مراقبون أن هذه الأزمة تعكس خلافات أعمق حول السياسات الداخلية في جنوب أفريقيا، خاصة تلك المرتبطة بمحاولات معالجة إرث التمييز العنصري، ما قد يدفع العلاقات بين البلدين إلى مزيد من التوتر خلال الفترة المقبلة.






السفير خرج على البروتوكول ديال الدبلوماسية
الولايات المتحدة خصها تحترم السياسات الداخلية
ترامب داير سياسة صعيبة مع جنوب أفريقيا
فرض الرسوم سابقا خلى الخلاف يتعمق
الخطاب العنصري القديم ما خاصش يرجع
السفير خاصو يتحمل مسؤولية كلامو
رامافوزا خاصو يوضح المواقف للشعب ديالو
جنوب أفريقيا طالبات توضيحات رسمية
هاد الأزمة كتزيد التوتر بين البلدين
الانقسامات العرقية ما خاصهاش تتكرر
هاد الخلاف غادي يزيد يزيد الفجوة بين الدولتين
جنوب أفريقيا ما بقاتش صابرة على هاد الكلام
منح اللجوء للأقلية البيضاء زاد الطين بلة
التوتر الدبلوماسي أثر على العلاقات الاقتصادية
هاد التصريحات خلات العلاقات تتوتر بزاف