مكتب إيطاليا- عبد اللطيف الباز
في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والتدبر، احتضن مسجد البركة بمدينة ميلينيانو الإيطالية لقاءً دينياً مميزاً أطره الإمام والخطيب والواعظ الدكتور خالد الرحيوي، بحضور عدد من أبناء الجالية المغربية والمسلمة الذين توافدوا إلى المسجد للاستفادة من كلماته التوجيهية واستحضار معاني الإيمان والتآخي.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة روحية مهمة لأبناء الجالية، خاصة في ظل حاجتهم إلى مثل هذه المبادرات الدينية التي تعزز ارتباطهم بدينهم وهويتهم، وتغرس فيهم قيم الوسطية والاعتدال والتعايش الإيجابي داخل المجتمع.
ويُعدّ الدكتور خالد الرحيوي من الكفاءات العلمية والدعوية التي تساهم في تأطير الجالية المغربية بأوروبا، حيث يشغل صفة إمام وخطيب وواعظ ومؤطر للأئمة، وهو عضو في البعثة الدينية المتوجهة إلى أوروبا منذ سنة 2015، مساهماً في نشر الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية السمحة.
ويحمل الإمام الرحيوي مساراً علمياً متميزاً، إذ حصل على شهادة حفظ القرآن الكريم والإمامة والخطابة والوعظ والإرشاد من المجلس العلمي بالقنيطرة، وشهادة العالمية من جامعة القرويين بفاس، إلى جانب الإجازة في الشريعة، والماستر في المعاملات المالية، قبل أن يتوج مساره الأكاديمي بالحصول على شهادة الدكتوراه من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس بميزة مشرف جداً مع توصية بطبع أطروحته.
وقد لقيت موعظة الإمام تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، حيث ركز فيها على أهمية تمسك أبناء الجالية بقيم دينهم وأخلاقهم، والمحافظة على روابطهم الروحية والثقافية، مع الإسهام الإيجابي في المجتمعات التي يعيشون فيها.
ويؤكد أبناء الجالية بإيطاليا أن مثل هذه اللقاءات تشكل متنفساً روحياً وفرصة لتعزيز التواصل والتآزر، وترسيخ رسالة المسجد كمركز للتوجيه والإرشاد وخدمة المجتمع.






0 تعليقات الزوار