الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

سوس ماسة.. وزير الصحة في مواجهة مطالب متصاعدة

سوس ماسة.. وزير الصحة في مواجهة مطالب متصاعدة
حجم الخط:

هبة بريس-عبد اللطيف بركة

أعادت وفاة سيدة جراء تعرضها للدغة أفعى سامة بدوار «إكضي»، التابع لجماعة تزونين بإقليم طاطا، وما اعقبها من وقفات احتجاجية، النقاش حول واقع الخدمات الصحية الاستعجالية بجهة سوس ماسة إلى الواجهة، في ظل تساؤلات متجددة بشأن توفر الأمصال المضادة للسموم، وجاهزية المستشفيات للتعامل مع الحالات الحرجة، وقدرة المنظومة الصحية على ضمان التدخل في الوقت المناسب، خصوصاً بالمناطق البعيدة عن المراكز الاستشفائية الكبرى.

وفي هذا السياق، وجه سؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية يونس بجيجو، بشأن ملابسات هذه الواقعة وتداعياتها على الحق في العلاج، مع المطالبة بتقييم نجاعة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التسممات.

وتتركز التساؤلات حول ظروف عدم توفر المصل الضروري بالمستشفى الإقليمي لطاطا، وفق المعطيات المتداولة بشأن الحادث، فضلاً عن صعوبات توفير سرير للإنعاش بالمستشفى الجهوي بأكادير، وما رافق ذلك من نقل الضحية إلى المستشفى العسكري بكلميم، حيث فارقت الحياة.

وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية التفاوت في توزيع الموارد الطبية بين المراكز الحضرية والأقاليم النائية، كما تطرح ضرورة مراجعة آليات التدخل الاستعجالي، وضمان توفر الأدوية والأمصال الأساسية، وتعزيز الطاقة الاستيعابية لأقسام الإنعاش.

وهي ملفات تضع وزارة الصحة أمام مطالب بتقديم توضيحات بشأن التدابير المتخذة لحماية سكان المناطق التي تواجه صعوبات في الولوج إلى العلاج، ومدى ملاءمة الإمكانيات المتاحة مع حاجياتها الفعلية.

وبالنسبة إلى جهة سوس ماسة، فإن الرهان لا يقتصر على معالجة تداعيات حالة بعينها، بل يمتد إلى ضمان عدالة مجالية في الخدمات الصحية، وتقليص آجال نقل المرضى، وتأمين الحد الأدنى من التجهيزات والموارد البشرية والأدوية الضرورية بالمستشفيات الإقليمية،كما تفرض الواقعة فتح نقاش جدي حول مدى قحول فيها المسافة ونقص الإمكانيات إلى عاملين حاسمين في حياة المرضى.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً