هبة بريس – أحمد المساعد
تعيش المناطق الحدودية بالجنوب الشرقي للمملكة،على وقع موجة البرد الشديد والتساقطات الثلجية الكثيفة التي تشهدها المنطقة، وانخفاض درجات الحرارة التي ادت إلى تسجيل وفيات جديدة في صفوف المهاجرين غير النظاميين.
أفادت مصادر محلية مطلعة بأن السلطات بإقليم فجيج عثرت، يوم الأربعاء 11 مارس الجاري، على أربع جثث لمهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء. ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد وُجدت ثلاث جثث بضواحي منطقة عين الشعير، بينما عُثر على الجثة الرابعة بالقرب من الطريق الوطنية الرابطة بين فجيج وبوعرفة.
ويرجح أن تكون الظروف المناخية القاسية، التي تتميز بانخفاض حاد في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، هي السبب الرئيسي وراء هذه الوفيات، خاصة وأن المناطق الجبلية مثل رأس عصفور وتوسيت وتندرارة تشهد اضطرابات جوية حادة منذ أيام.
استنفرت الواقعة السلطات المحلية والصحية بإقليم فجيج، حيث جرى نقل الجثامين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة بوعرفة. وتفيد الأنباء الواردة من المنطقة بأن هناك ترتيبات جارية لنقل الجثث إلى مدينة وجدة لإخضاعها للتشريح الطبي الدقيق، وذلك تنفيذا للمساطر القانونية المعمول بها لتحديد الأسباب العلمية للوفاة.






الموت في الطريق الوطنية درس لكل المهاجرين غير النظاميين
الثلوج وانخفاض الحرارة سبب مباشر في الوفيات
الحرص على تطبيق المساطر القانونية مهم لضمان العدالة
البرد القارس في الجنوب الشرقي مأساة حقيقية
السلطات كتعمل على نقل الجثث وفق المساطر القانونية
التحقيقات الطبية مهمة لمعرفة الأسباب الدقيقة للوفاة
الوضع يفرض متابعة دقيقة لحماية المهاجرين وتقليل الخسائر البشرية
نقل الجثث لمستشفى بوعرفة خطوة ضرورية للتشريح الطبي
المناطق الجبلية كتزيد من صعوبة العيش والهجرة
الواقعة كتعكس هشاشة حياة المهاجرين في الظروف القاسية
الجنوب الشرقي محتاج دعم إضافي للتعامل مع الظروف الجوية
الأمطار والثلوج الأخيرة زادت من المخاطر على المهاجرين
المهاجرين غير النظاميين معرضين للخطر بشكل كبير
الطقس القاسي كيشكل تحدي كبير للسلطات المحلية والصحية