هبة بريس – الرباط
كشف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء، أن سلسلة القمح ومشتقاته تسجل مستويات مرتفعة من الضياع والهدر في المغرب، تصل إلى حوالي 4 ملايين طن سنوياً، أي ما يعادل 36 في المائة من إجمالي العرض الوطني.
وأشار التقرير إلى أن الحصة الأكبر من هذه الخسائر تتركز في قطاع المخابز والحلويات بنسبة 23,37 في المائة، يليه قطاع المطاحن بنسبة 10,64 في المائة، ما يعكس حجم الاختلالات داخل سلسلة إنتاج وتوزيع هذه المادة الأساسية.
ووفق التقديرات التي أوردها المجلس، فإن الكلفة الاقتصادية الإجمالية لهذا الهدر تناهز مليار دولار سنوياً، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً على الاقتصاد الوطني وعلى منظومة الأمن الغذائي.
كما سجل التقرير وجود تفاوتات واضحة في طبيعة الهدر الغذائي بين المجالات الترابية، إذ يتركز الضياع في المناطق القروية والفلاحية أساساً خلال مراحل الإنتاج والتخزين والنقل، نتيجة محدودية وسائل التخزين وضعف البنيات التحتية اللوجستيكية.
أما في المجالات الحضرية، ولا سيما في المدن الكبرى، فيظهر الهدر الغذائي بشكل أكبر خلال مرحلتي التوزيع والاستهلاك، سواء داخل الأسر أو في قطاع المطاعم وشبكات التوزيع، وهو ما يعزى في جزء كبير منه إلى أنماط الاستهلاك المفرط وسوء تدبير مخزون المواد الغذائية.






ضعف التخزين والنقل سبب مباشر فالخسائر
سوء تدبير المخزون كيزيد الطين بلة
خاص تدخل عاجل باش نحافظو على الموارد الغذائية
المجالات الحضرية كتهدر الغذاء أكثر فالاستهلاك
قطاع المخابز والحلويات مسؤول بنسبة كبيرة عن الفاقد
أربعة ملايين طن ضياع سنويا رقم صادم
الهدر الغذائي كيزيد العبء على الأمن الغذائي فالبلاد
الهدر السنوي للقمح كارثة على الاقتصاد الوطني
المناطق القروية والفلاحية كتسجل أكبر ضياع فالانتاج
المطاحن حتى هي كتساهم فهدر جزء مهم من القمح
رقابة أفضل على سلسلة القمح ضرورية للحد من الهدر
الأسر والمطاعم كتساهم فالهدر الكبير للقمح
الاستهلاك المفرط مسؤول على جزء كبير من الضياع
الفاقد الاقتصادي مليار دولار سنويا رقم لا يستهان به