هبة بريس
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء، صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل عمليات اختطاف مزعومة لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة، مؤكدة أن الأمر يتعلق بإشاعات مضللة وتحريف لوقائع غير صحيحة.
وأوضح بلاغ للمديرية أن مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني رصدت تداول تسجيل صوتي ومنشور رقمي وشريط فيديو تتضمن ادعاءات حول اختطاف أطفال صغار أمام مؤسسة تعليمية بطنجة، وبالقرب من مسجد أثناء صلاة التراويح بمدينة العرائش، إضافة إلى أحد الأحياء السكنية بالقنيطرة.
وبخصوص الواقعة الأولى بمدينة طنجة، أفاد البلاغ أن الأمر يتعلق بسيدة تظهر عليها أعراض خلل عقلي اعتادت التردد على مؤسسة تعليمية لطلب مقررات دراسية، حيث جرى إخضاعها لخبرة طبية أثبتت معاناتها من مرض عقلي، فيما أكد البحث المنجز عدم تورطها في أي عملية اختطاف أو محاولة استدراج للأطفال، خلافاً لما ورد في التسجيل الصوتي المتداول.
أما الواقعة الثانية بمدينة العرائش، والتي تم تداولها في منشور يتحدث عن محاولة اختطاف بالقرب من أحد المساجد، فقد تبين من خلال الأبحاث أن الخبر زائف، حيث اتضح أن السيدة المعنية كانت تنتظر زوجها الذي كان يؤدي صلاة التراويح، دون أن تقوم بأي تصرف مريب أو عدائي.
وفي ما يتعلق بالتسجيل المصور الذي ادعى وقوع محاولة اختطاف لطفل بمدينة القنيطرة، فقد تقدم والد الطفل المعني إلى مصالح الأمن فور اطلاعه على الفيديو، نافياً صحة هذه الادعاءات، ومؤكداً أن الأمر لا يعدو أن يكون تعرض ابنه لمضايقة من طرف شخص يعاني من اضطراب عقلي.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني حرصها على تنوير الرأي العام وتفنيد الأخبار الزائفة، مهيبة بالمواطنات والمواطنين عدم نشر أو تقاسم معلومات غير صحيحة من شأنها المساس بالشعور العام بالأمن.






الشعور العام بالأمن مهم ويجب حمايته
الهدوء والمعرفة الحقيقية أهم من الشائعات
تداول التسجيلات الصوتية والفيديوهات كذب وخطر
الأمن الوطني كيحرص على طمأنة المواطنين
المديرية العامة للأمن الوطني وضحات الحقيقة
التحقق من الأخبار مسؤولية الجميع
الإشاعات حول اختطاف الأطفال كتخلق خوف بلا سبب
المضايقات بسيطة ولكن نشرها كيبالغ في الخوف
خاص الناس يتحققو قبل ما ينشرو أي خبر
التسجيل المصور بالقنيطرة ماشي اختطاف
الخبر حول العرائش مجرد سوء فهم بسيط
نشر الأخبار الزائفة يضر بالمجتمع
الوقائع تبين أن السيدة كانت تعاني من مرض عقلي