هبة بريس – الدار البيضاء
يسود الترقب أوساط مهنيي قطاع توزيع المحروقات بالمغرب، مع اقتراب موعد المراجعة الدورية لأسعار الوقود المرتقبة في منتصف الشهر الجاري، وذلك في ظل التطورات الدولية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط و الخليج وتداعياتها على أسواق الطاقة العالمية.
وتشير معطيات متداولة بين مهنيي القطاع إلى احتمال تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار بيع الغازوال والبنزين خلال التحيين المقبل، وهو ما يعزوه المتتبعون إلى تقلبات أسعار النفط في السوق الدولية منذ بداية الحرب في إيران و المنطقة.
ويأتي ذلك رغم التطمينات الرسمية التي أكدت في أكثر من مناسبة توفر مخزون احتياطي كاف من المحروقات قادر على تغطية حاجيات السوق الوطنية لفترة مريحة نسبيا.
ويرى متابعون أن أي زيادة محتملة، حتى وإن كانت محدودة، قد تؤثر على حركة الاستهلاك وتزيد من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل ارتباط أسعار النقل والعديد من الخدمات بكلفة الوقود، ليبقى القرار النهائي رهينا بتطورات السوق الدولية خلال الأيام القليلة المقبلة، قبل الإعلان الرسمي عن الأسعار الجديدة.






الزيادة كتزاد غير عندنا اما دول العالم كاع معندهم هادشي
المهم هو يكون توازن بين السوق والقدرة الشرائية
أي تغيير فالثمن كيحسو به الناس كاملين
كل مرة كنسمعو احتمال الزيادة والقدرة الشرائية كتضعف
المواطن البسيط هو اللي كيخلص الثمن ديال هاد الزيادات
المحروقات مرتبطة بكلشي النقل والسلع والخدمات
الحروب فالعالم كامل كتأثر حتى علينا
نتمنى تكون غير زيادة خفيفة وما تأثرش بزاف
الناس ولات كتخاف من أي خبر ديال الزيادة
الله يدير تاويل الخير فهاد المرحلة
نتمنى الأسعار تبقى مستقرة هاد المرة
الله يجيب شي حلول تخفف على المواطنين
الاقتصاد كيحتاج استقرار فأسعار الطاقة
الزيادة فالمحروقات كتقلق المواطنين بزاف
نتمنى تكون قرارات تخدم مصلحة الجميع
المهنيين حتى هما متخوفين من الوضع