هبة بريس
أنهت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة “جليز” بمراكش، ليلة أمس الجمعة، نشاط شخصين يشتبه في تورطهما في ترويج المخدرات القوية، أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث وطنية، بينما يستغل الثاني صفته كسائق لسيارة نقل عبر التطبيقات الذكية لتسهيل عمليات التوزيع والتمويه
وجاءت عملية التوقيف على مستوى شارع مولاي عبد الله، إثر خطة أمنية محكمة اعتمدت على الرصد والتتبع الدقيق لتحركات المشتبه فيهما قبل الإيقاع بهما في كمين أمني.
وأسفرت إجراءات التفتيش الفورية التي باشرتها المصالح الأمنية بعين المكان عن ضبط كميات وصفت بالمهمة من مخدر “الكوكايين” ومخدر “الشيرا” كانت بحوزة الموقوفين وجاهزة للتوزيع.
وتوسعت دائرة الأبحاث لتشمل تفتيشاً احترازياً لمنزل المشتبه فيه الرئيسي بمنطقة سيدي يوسف، حيث مكنت العملية من وضع اليد على شحنات إضافية من النوعين ذاتهما من المخدرات، مما يعزز فرضية تورطهما في نشاط إجرامي منظم.
وفي سياق الإجراءات ذاتها، انتقلت الفرق الأمنية إلى منزل السائق بضواحي مراكش قصد تفتيشه، وهي العملية التي لم تسفر عن حجز أي مواد محظورة إضافية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد هوية مزوديهم الرئيسيين وباقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط غير القانوني.






المخدرات ولات خطر كبير على الشباب ولازم يتصدى ليها الجميع
المخدرات القوية بحال الكوكايين كتدمر المجتمع وخصها محاربة بلا تساهل
استغلال سيارات التطبيقات فهاد الأمور تصرف خطير وخاصو عقوبات صارمة
هاد العمليات الأمنية كتعطي إحساس بالأمان وكتبين المجهود الكبير ديال الشرطة
خاص حتى التوعية بين الشباب باش يبعدو على هاد الطريق الخطير
مزيان أن الأمن كان عندو تتبع دقيق حتى تم توقيف المشتبه فيهم
نتمنى يتم الوصول لباقي المتورطين باش يتقطع هاد النشاط
مثل هاد العمليات كتكشف أن اليقظة الأمنية ما زالت مستمرة
التعاون بين المواطنين والأمن يقدر يساعد أكثر فمحاربة هاد الظاهرة
تحية كبيرة لرجال الأمن اللي كيسهرو على سلامة المواطنين وكيحاربو ترويج المخدرات