هبة بريس – الدار البيضاء
تلوح في الأفق بوادر توتر داخل مشروع التحالف اليساري المرتقب، الذي دعا له نبيل بنعبد الله، بعدما برزت خلافات مبكرة بين عدد من مكوناته، وذلك قبل الإعلان الرسمي عنه.
وكانت المفاوضات قد انطلقت خلال الفترة الماضية بين حزب التقدم والاشتراكية وفيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، بهدف تشكيل جبهة سياسية يسارية موحدة قادرة على منافسة الأحزاب الكبرى خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب معطيات خاصة، فإن الاجتماعات الأولية التي جمعت قيادات هذه الهيئات كشفت عن تباين واضح في وجهات النظر، خاصة فيما يتعلق بتزكية المرشحين وتوزيع الدوائر الانتخابية بين مكونات التحالف.
هذه النقطة تحديدا أثارت نقاشات حادة، في ظل تمسك كل طرف بحضور أقوى في بعض الدوائر التي يعتبرها ذات ثقل انتخابي.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن استمرار هذه الخلافات قد يهدد مسار هذا التقارب السياسي، بل وقد يؤدي إلى تعثر مشروع التحالف قبل خروجه إلى العلن بشكل رسمي، وهو ما من شأنه أن يعيد خلط أوراق اليسار المغربي قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.






الاجتماعات الاولية كتبيّن اختلاف كبير في الرؤية
نبيل بنعبد الله خصو يلقى حل قبل ما يسالي كلشي
التحالف بلا تفاهم غادي ينهار قبل ما يخرج للعلن
استمرار الخلافات يقدر يخلّي المشروع ضعيف
هاد الخلاف يقدر يفرّق اليسار قبل ما يبدا الطريق
الاستحقاقات المقبلة كتحتاج يسر وعقلانية من جميع الاطراف
اليسار محتاج وحدة بلا صراعات باش ينافس الاحزاب الكبرى
التزكية ديال المرشحين كتخلّي الأمور مشتعلة
الحزب الاشتراكي الموحد ما بغاش يتنازل على مناطقو
الفيدرالية كتحاول تحافظ على ثقلها الانتخابي
الدوائر الانتخابية كتولّي نقطة توتر حقيقية
التقارب السياسي بلا مرونة غادي يضيع
كل حزب باغي يحكم دوائره هادشي يوضح الصراع