الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ترامب: دمرنا تقريباً كل الأهداف الإيرانية والقيادة الجديدة تمّت تصفيتها

ترامب: دمرنا تقريباً كل الأهداف الإيرانية والقيادة الجديدة تمّت تصفيتها
حجم الخط:

هبة بريس

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن القوات الأميركية حققت “نجاحاً كبيراً” في ضرب منظومات دفاعية وأهداف بحرية وجوية إيرانية، مشيراً إلى أن “كل شيء تقريباً تم تدميره”.

وجاءت تصريحاته من المكتب البيضاوي قبيل لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث أوضح أن برلين تساعد واشنطن في ما يتعلق بالملف الإيراني، لافتاً إلى أن دولاً أوروبية أخرى قدمت بدورها دعماً للولايات المتحدة.

وقال ترامب إن إيران كانت تستعد لمهاجمة الولايات المتحدة لولا المبادرة الأميركية بالهجوم، مؤكداً أن إسرائيل لم تضغط على واشنطن لاتخاذ هذا القرار. واتهم طهران باستهداف دول ومناطق مدنية لا علاقة لها بالحرب، مشدداً على أن العمليات العسكرية الأميركية ستتواصل.

وأضاف أن الضربات طالت قيادات جديدة في إيران، معتبراً أن “كل من كان مطروحاً لتولي القيادة قُتل في الهجومين الأول والثاني”. وفي تعليقه على اسم رضا بهلوي، رأى أن تولي شخصية من داخل إيران زمام الأمور قد يكون خياراً أفضل.

وفي مقابلة مع موقع Politico، قال ترامب إن إيران بدأت تفقد أسلحة حيوية، مشيراً إلى أنه لا يستبعد العمل مع بعض أعضاء النظام الذين ما زالوا على قيد الحياة. واعتبر أن القدرات العسكرية الإيرانية تتآكل تدريجياً، رغم توقعه استمرار إطلاق الصواريخ “لبعض الوقت”.

وأضاف أن طهران تخسر أيضاً منصات إطلاق الصواريخ نتيجة “التدمير الواسع”، مقابل تأكيده امتلاك الولايات المتحدة “كميات غير محدودة” من الذخائر المتوسطة والثقيلة، وأن شركات الدفاع تعمل بوتيرة متسارعة في إطار أوامر طوارئ.

كما هاجم سلفه جو بايدن، قائلاً إن المخزونات العسكرية لم تُستخدم في عهده، وإن بلاده تواصل حالياً تعزيز إنتاجها الدفاعي.

ويُعد حديث ترامب عن استنزاف السلاح الإيراني جديداً نسبياً، إذ لم يُطرح خلال إحاطة وزارة الدفاع الأخيرة، ولم يصدر بشأنه موقف علني من مسؤولين آخرين في الإدارة.

تزامنت هذه التصريحات مع استعداد الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط لموجات جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، بعدما ردت إيران على الضربات بسلسلة هجمات منذ اندلاع المواجهات السبت الماضي.

وأعلنت السفارتان الأميركيتان في السعودية والكويت إغلاق أبوابهما، فيما دعت وزارة الخارجية الأميركيين في المنطقة إلى المغادرة، مع دخول القتال يومه الرابع.

ويأتي حديث ترامب عن تراجع قدرة إيران على الرد في ظل جدل متواصل حول أمد العمليات، وحجم المخزون العسكري الأميركي، والهدف النهائي للحرب، إضافة إلى مستقبل القيادة في إيران، وهي ملفات ما تزال محل نقاش حتى داخل الإدارة.

وكان ترامب قد ألمح إلى أن النزاع قد يستمر أسابيع عدة، أو ينتهي خلال أيام، بحسب تطور الأوضاع.

وبرر الرئيس الأميركي الحرب بالقول إن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي أو تطوير قدرة على مهاجمة الولايات المتحدة. في المقابل، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى أن إسرائيل كانت تعتزم توجيه ضربة لإيران في كل الأحوال، ما كان سيعرض واشنطن لهجوم انتقامي.

وأكد ترامب، الثلاثاء، أنه منفتح على التعامل مع حكومة إيرانية جديدة إذا أفرزها الصراع، مضيفاً أن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين يفتح المجال أمام “وجوه جديدة”، وأن كثيرين يسعون إلى تولي مناصب قيادية في المرحلة المقبلة.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    علي

    التعاليق كلها مصاوبا بال AI

  2. 2
    غيثة

    السياسة ديال القوة ممكن تزيد تعقد الأمور أكثر مما تحلها

  3. 3
    محمد

    الناس بغاو غير يعيشو فسلام بلا خوف من الصواريخ والحروب

  4. 4
    معاذ

    هاد الوضع خطير بزاف وكيخلع حيت أي تصعيد غادي يضر المنطقة كاملة

  5. 5
    ياسر

    خاص العقل يغلب والمصالح المشتركة تكون فوق أي حسابات أخرى

  6. 6
    شيماء

    أي صراع بين دول كبار كيكون عندو تأثير على الاقتصاد العالمي

  7. 7
    عبدالرحمن

    التصريحات القوية كتزيد تشعل الوضع وخص شوية ديال التهدئة

  8. 8
    حنان

    الله يحفظ العالم من حرب كبيرة حيث التوتر واصل لمرحلة حساسة

  9. 9
    بدر

    نتمنى يكون شي حل دبلوماسي قبل ما تتوسع المواجهات

  10. 10
    أسماء

    الحروب ماعمرها كانت حل وديما الشعوب هي اللي كتخلص الثمن

  11. 11
    إدريس

    العالم اليوم مترابط وأي حرب فهاد المنطقة غادي تأثر على الجميع

  12. 12
    نهيلة

    كل طرف كيقول باللي هو عندو الحق ولكن الضحية ديما هو المواطن البسيط

  13. 13
    ريم

    نتمنى الأيام الجاية تجيب أخبار زينة ويوقف هاد التصعيد في أقرب وقت

اترك تعليقاً