هبة بريس – و.م.ع
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت، اليوم السبت، أراضي العديد من البلدان العربية.
وخلال اجتماع طارئ للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة خصص لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، أكد غوتيريش أن هذه الهجمات “تنتهك سيادة ووحدة أراضي البحرين والعراق والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة”.
وبعد أن حذر من “تهديد خطير” للسلم والأمن الدوليين، شدد الأمين العام على أنه لا يوجد بديل عملي عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية.
وقال في كلمته خلال الاجتماع، الذي دعت إليه عدة دول أعضاء في مجلس الأمن على خلفية الهجوم العسكري الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما أعقبه من اعتداءات إيرانية استهدفت دولا عربية في المنطقة، إن “السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بالوسائل السلمية، لا سيما عبر حوار حقيقي ومفاوضات جادة”.
وفي هذا السياق، دعا جميع الأطراف إلى العودة “فورا” إلى طاولة المفاوضات.
كما حث المسؤول الأممي الدول الأعضاء كافة على “الالتزام الصارم بتعهداتها بموجب القانون الدولي، لاسيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني، وضمان السلامة والأمن النوويين”.






المدنيين خاصهم الحماية ولكن العدوان ما خصوش يبقى بلا حساب
واش السلام بلا عقاب غادي يجي شي حاجة واضحة خص التوازن يتحقق
العودة للمفاوضات ضرورية ولكن العقوبات والرد المناسب واجب
الاعتداءات الإيرانية تهدد استقرار المنطقة وواخا غوتيريش كيهضر السلام لازم الرد يكون حازم
الدول العربية خاصها تضرب على الطاولة باش تحمي أراضيها
الهجمات الإيرانية ماشي غير خرق للقانون ولكن تهديد مباشر
الميثاق الدولي ما يقدرش يكون مجرد كلام بلا إجراءات
كل الأطراف خاصها ترجع للمفاوضات ولكن بلا تنازل عن السيادة
غوتيريش كيطلب احترام القانون الدولي ولكن الفعل لازم يتبع الكلام
غوتيريش كيأكد التسوية السلمية ولكن السيادة العربية تتطلب حماية فعالة
السلام الحقيقي خاصو توازن بين الحوار والرد على الاعتداء
التهديد الخطير للسلم والأمن الدولي ما يمكنش نسكتو عليه
الأمم المتحدة خاصها تتحرك بجدية وما تبقاش حبر على ورق