هبة بريس
اعتبر مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق والقيادي السابق في حزب العدالة والتنمية، أن الجدل الذي رافق موضوع الشعارات الدينية على سيارات نقل الموتى المسلمين كشف عن “يقظة الضمير الجماعي للأمة” وقدرته على تصحيح المسارات في إطار التعبير الحر والبناء.
وقال الرميد، في تدوينة نشرها على حسابه، إن القرارات الحكومية “ليست معصومة من الخطأ”، غير أن الضمير الجماعي يجب ألا يكون “معصوما من الغفلة”، بل مطالبا بالتدخل المسؤول لتصويب الاختلالات كلما اقتضى الأمر ذلك.
وأضاف أن ردود الفعل التي أعقبت إثارة موضوع الشعارات الدينية على سيارات نقل الأموات شكلت، بحسب تعبيره، “حالة متقدمة من الممارسة المجتمعية المفيدة”، من خلال تنبيه المؤسسات المعنية إلى ما ينبغي أن يكون، وتفادي ما لا يجوز أن يكون.
كما نوه القيادي السابق بالعدالة والتنمية بما وصفه بـ“رد الفعل الإيجابي للعقل الأساسي للدولة”، معتبرا أنه أعاد الأمور إلى نصابها، وأكد أن المملكة قوية بيقظة مجتمعها ومحصنة بمؤسساتها، وهو ما يسهم، حسب قوله، في الحفاظ على الاستقرار وترسيخ هيبة الدولة وتعزيز الاعتزاز بأدائها.






المؤسسات والمجتمع خاصهم يكملو بعضهم
رد الفعل الإيجابي للدولة رجع الأمور لنصابها
تصحيح المسار دليل نضج سياسي واجتماعي
قوة المملكة فعلا فوعي مجتمعها
تنبيه المؤسسات بهد الطريقة كيقوي الديمقراطية
الموضوع كشف توازن بين الحرية والاحترام
التفاعل الشعبي كان حضاري ومسؤول
الضمير الجماعي خاصو يبقى حاضر وماشي غافل
القرارات الحكومية ممكن تخطئ ولكن التصويب واجب
هيبة الدولة كتترسخ بالحوار والتفاعل
الاستقرار كيبقى رهين باليقظة الدائمة
الجدل بين فعلا يقظة المجتمع وقدرته على التصحيح
هاد النقاش عزز الممارسة المجتمعية المفيدة