هبة بريس – و.م.ع
أبرمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أمس الأربعاء بلشبونة، مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال، تروم تعزيز الشراكة بين الجانبين في المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
ووقع هذه الاتفاقية كل من باولا ميرا لورينسو رئيسة اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال CNPD وعمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي CNDP.
وذكر بلاغ لCNDP أن هذا الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعاون بين الهيئتين، لا سيما في ما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات، خاصة في المجالات التي تطرح تحديات جديدة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور والعنف الرقمي.
ويمتد التعاون أيضا إلى المشاريع التربوية وبرامج التكوين، فضلا عن تقاسم أفضل الممارسات في مجال المراقبة وتنزيل الإطار القانوني.
كما تنص هذه الشراكة الاستراتيجية على تنظيم اجتماعات ثنائية سنوية من أجل تعزيز التبادل وتقاسم الخبرات والتفكير حول حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والاستفادة من العلاقات المميزة التي تربط المؤسستين مع الشبكات الدولية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من قبيل الشبكة الإيبيرو أمريكية لحماية المعطيات الشخصية (RIPD) وشبكة هيأت حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي الناطقة باللغة البرتغالية (RLPD) عن الجانب البرتغالي وكذا الجمعية الفرنكوفونية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (AFAPDP) والشبكة الإفريقية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (RAPDP) عن الجانب المغربي.






التكوين المستمر كيعزز قدرات اللجان
الاجتماعات الثنائية كتقوي الشراكة الاستراتيجية
العنف الرقمي خاصو تدخل قوي من الهيئات
الاستفادة من الشبكات الدولية كتفتح فرص جديدة
الإطار القانوني مطلوب تطبيق صارم
الممارسات الجيدة خاصها تعمم على المستوى الوطني
المشاريع التربوية مهمة لتوعية المواطن
تعزيز التبادل والخبرة واجب على الجميع
حماية المعطيات الشخصية أولوية بلا مساومة
تبادل الخبرات كيساهم فمواجهة تحديات جديدة
الشراكة كتضمن حماية فعالة للمعطيات الشخصية
الذكاء الاصطناعي يحتاج مراقبة دقيقة ومستدامة
التعاون بين المغرب والبرتغال خطوة مهمة