هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تشهد أقاليم سوس ماسة موجة قلق بعد رصد أسراب الجراد الصحراوي التي تهدد الزراعة في أهم وأكبر الجهات الفلاحية بالمملكة ، إذ يمكن للسرب الواحد أن يضم حتى 80 مليون حشرة بالغة، قادرة على استهلاك كمية غذاء تعادل ما يحتاجه 35 ألف شخص يوميا.
وتوضح السلطات أن الكشف المبكر والتدخل السريع هما العاملان الرئيسيان لتفادي خسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية، خصوصا الحوامض والخضر والفواكه التي تشكل دعامة اقتصادية لكل التراب الوطني. وتتم مراقبة المناطق المهددة باستمرار، مع تكثيف عمليات الرش الوقائي والمراقبة الجوية للأسراب بالتنسيق مع الفلاحين.
ويؤكد خبراء الزراعة أن أي تأخير في الاستجابة قد يؤدي إلى انتشار أسراب الجراد بسرعة هائلة، ما يؤثر مباشرة على الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي لسكان سوس ماسة والمغرب عموما.
ويشدد المهتمون بالسياسات العمومية على أهمية التعاون بين السلطات والفلاحين والرصد المبكر لضمان حماية المحاصيل، والحفاظ على قدرة الجهة على مواصلة تلبية الاحتياجات الغذائية للمغاربة .






التنسيق مع الفلاحين واجب باش نتجاوزو هاذ الخطر
الإستجابة الفورية كتنقذ المحاصيل والاقتصاد
التدخل السريع ضروري قبل ما تخسر المحاصيل
هاذ الجراد خطر كبير على الفلاحة وسوس ماسة خاصهم ييقظو
الحوامض والفواكه معرضة أكثر من غيرها
الجراد يمكن يهدد يوميات آلاف الناس
الحماية الوقائية كتبقى أفضل من الإصلاح بعد الخسارة
التعاون بين الجميع هو الحل لضمان الاستقرار الفلاحي
السلطات خاصها تزيد جهودها مع الفلاحين
المراقبة الجوية ضرورية لمتابعة الحركة ديال الجراد
كل جهة خاصها تكون واعية بالخطر المحدق
السرب الكبير يقدر يستهلك بزاف الغذاء فالنهار
الرصد المبكر كيعطي فرص باش نحميو الفواكه والخضر
التأخر فالرش ممكن يسبب كارثة غذائية
الأمن الغذائي للمغاربة على المحك