محمد منفلوطي_هبة بريس
قال القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي والحالي بحزب التقدم والاشتراكية “عبد الهادي خيرات” إن اختياره لحزب الكتاب نابع عن فكرة أنه أقرب الناس إلى مساره السياسي ويشكل امتدادا للعلاقة التي كانت تجمعه وإياه إبان الحركة الطلابية والعديد من الوجوه السياسية للحزب.
وشدد خيرات على أن الظرفية الحالية تتطلب اليسار، لأن اليمين غائب في الشق المتعلق بالبعد الاجتماعي الانساني، داعيا مكونات العمل السياسي اليساري إلى التماسك والتنازل عن الغرور والانقسام.
وأضاف خيرات التي حل ضيفا على برامج متلفز ” نقطة إلى السطر”، أن عودته إلى العمل السياسي بعد قطيعه دانت 14 سنة، جاءت بعد لقاءات ومشاورات مع فاعلين سياسيين محليين ووطنين، الذين أقنعوه بالعودة لتمثيل إقليم سطات في قبة البرلمان للدفاع عن القضايا التي تهم ساكنته بحكم طابعها الفلاحي المحض.






اليسار خاصو يقرب أكثر من هموم المواطنين اليومية
الساحة السياسية محتاجة نقاش جدي حول الدور الاجتماعي للأحزاب
المهم هو البرامج والحلول ماشي غير الانتماء الحزبي
الوقت غادي يبين واش هاد العودة غادي تعطي نفس جديد للعمل السياسي
تمثيل منطقة فلاحية كيطلب فهم عميق للمشاكل ديالها
الناخبين غادي يحكمو واش الرجوع غادي يكون عندو أثر إيجابي
الكلام على البعد الاجتماعي مهم خصوصا فهاد الظرفية الصعيبة
اختياره لحزب الكتاب كيبان منسجم مع المسار ديالو القديم
التنازل عن الغرور والانقسام رسالة واضحة لمكونات اليسار
اليسار فعلا محتاج يتوحد إلا بغى يرجع بقوة للساحة
العمل السياسي خاصو يكون فيه استمرارية ماشي غير مصالح آنية
الرجوع بعد 14 سنة ماشي ساهل ولكن التجربة ممكن تعطي إضافة
إقليم سطات محتاج صوت قوي يدافع على الفلاحة والساكنة
خيرات باين عليه رجع بقناعة سياسية وماشي غير خطوة عابرة
اتركو السياسة للشباب من فضلكم اما انتم وامثالكم قد هرمتم .جيت لتذكرنا بنوستالجيا الزمن الغابر الذي لم يعشه شبابنا اليوم ،من خصخص البلاد أليس يساركم الغير مؤسوف عليه أن الوجوه القديمة لليسار يجب ان تتوارا عن المشهد لقد سءمناها .
هذا الرجل ليس له مبادئ اطلاقا،انتهازي سياسي
يريد الانتماء الى أي حزب فقط من أجل المال لا غير .
فمن سيسوط عليه .اياكم ابها النايلون لاتعطوا اصواتكم للانتهازيين عديمي المبادئ.
هذا الرجل ليس له مبادئ اطلاقا،انتهازي سياسي
يريد الانتماء الى أي حزب فقط من أجل المال لا غير .
فمن سيسوط عليه .اياكم ابها النايلون لاتعطوا اصواتكم للانتهازيين عديمي المبادئ.