هبة بريس
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تعيين الفنلندي بيكا هافيستو، كمبعوث شخصي جديد إلى السودان، خلفا للجزائري رمطان لعمامرة، وذلك بسبب مطالب إقالة الأخير نظراً لما قيل إنه انحياز لأحد أطراف النزاع.
ويأتي القرار استجابة للانقسامات السياسية الأخيرة حول أداء لعمامرة، حيث طالبت مجموعة من الشخصيات السياسية والمدنية والدبلوماسية السودانية بإقالته، معتبرين أنه لم ينجح في معالجة استخدام المساعدات الإنسانية كأداة في النزاع، ولم يخلق عملية سلام قابلة للتنفيذ، كما اتهموه بالانحياز للجيش السوداني.
ورغم تحرك منظمات سياسية ومدنية للتعبير عن دعمها لوزير الخارجية الجزائري السابق، قرر الأمين العام للأمم المتحدة التحرك، والاستجابة لمطالب الإقالة، عبر تهيين هافيستو الذي يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عامًا في السياسة والشؤون الدولية.
وسبق لهافيستو أن شغل عدة مناصب وزارية في فنلندا وأدوارًا عليا مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وكان وزير الخارجية الفنلندي بين 2019 و2023، ورئيسًا للمعهد الأوروبي للسلام من 2016 إلى 2019.
كما عمل الدبلوماسي الفنلندي في عمليات الوساطة والتفاوض في منطقة القرن الإفريقي والشرق الأوسط، وعمل مستشارًا للأمم المتحدة في إدارة الأزمات والعمليات السلمية في أفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك دارفور والسودان.






السودان يحتاج إلى وساطة فعالة وعادلة
خاص المبعوث الجديد يسمع لجميع الأطراف
واش هاد التغيير غادي يبدل الوضع فعلا
الأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي في السودان
الخبرة الطويلة لهافيستو قد تساعد في حل الأزمة
تعيين هافيستو خطوة مهمة إذا كان فعلا محايد
لعمامرة تعرض لانتقادات قوية وهذا أثر على مهمته
الأمم المتحدة خاصها تبقى محايدة فهاد النزاعات
تغيير المبعوث قد يفتح فرصة جديدة للسلام
نتمنى هافيستو ينجح في تقريب وجهات النظر
هاد القرار باين استجابة لضغط كبير من السودانيين
الحياد هو أساس نجاح أي عملية سلام
فشل أي مبعوث يعني استمرار معاناة الشعب